أعلن المكتب المركزي للإحصاء في دمشق أن إشكالية الغلاء تزداد، خصوصاً من جهة سوق الخضار والفواكه مع توجهات صحية في ضرورة أن تتغير ثقافة التغذية لدى المواطن بحيث يتناول الخضار والفواكه، كما ورد في دراسة أنجزتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وذكرت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية أمس أنه تبين في مسح شمل 8500 شخص أن متوسط تناول الخضار والفواكه 3,2 قطعة يومياً للشخص الواحد، وهذا يعتبر بعيداً عن الحدود الدنيا التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.

وقال المكتب المركزي للإحصاء، إن إنفاق الأسرة الشهري على السلع الغذائية، وفقاً لمسح متوسط، كان في دمشق 10748 ليرة سورية شهرياً، وفي حلب 10974، وفي ريف دمشق 10508، وفي حمص11276، وفي حماة 12715، وفي اللاذقية 10163، وفي أدلب 11083، وفي الحسكة 13451، وفي دير الزور 12914، وفي طرطوس 12551، وفي الرقة 9263، وفي درعا 13847، وفي السويداء 10962، وفي القنيطرة 17208 ليرة سورية.

وبذلك يمكن الوصول إلى رقم تقريبي يمثل متوسطي الإنفاق الشهري للأسرة السورية على السلع الغذائية الأساسية يبلغ حوالي 12 ألف ليرة سورية.

وحسب الإحصاءات التفصيلية فإن إنفاق الأسرة في مراكز محافظات (حلب ـ إدلب ـ الحسكة ـ دير الزور ـ طرطوس) يفوق الإنفاق في ريف المحافظات المذكورة، وتصل بعض فروقات الإنفاق إلى حوالي أربعة آلاف ليرة سورية كما في نموذج إدلب.

من جهة ثانية، نقلت الصحيفة عن مصادر في الاتحاد العام للعمال قولها «إن حمى ارتفاع الأسعار يأتي على كل المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية على مستوى الدخول الحقيقية، وأن المواطنين يعيشون حالة اقتصادية تجعلهم يشعرون بذوبان دخولهم في سوق تتعاظم فيه مصالح قوى السوق وتتآكل فيه دخولهم.

وان ارتفاع كلفة المعيشة نتيجة الزيادة المحمومة في أسعار المواد والخدمات الأساسية بالنسبة لعامة الناس الطحين، السكر، الحليب ومشتقاته، الخضار والفواكه، الأرز، والشاي، والمناديل الورقية، والزيت النباتي، والسمن النباتي المستورد والمحلي، والنقل، وماء الشرب، الكهرباء، والأدوية، ومصاريف الطبابة والدراسة، والإسمنت إضافة إلى العديد من السلع الاستهلاكية والمواد الصحية».

(د ب أ)