أعلن الوزير الجزائري للتضامن والأسرة والجالية الدكتور جمال ولد عباس عن برنامج وطني لترقية ودعم الجالية الجزائرية في الخارج.

وقال الوزير في لقاء جمعه مؤخراً برؤساء الكتل البرلمانية المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج، إن مشروع البرنامج يتضمن نقاشا بين مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية لتقريب الجزائريين المقيمين بالخارج من بلدهم وتقديم الإعانات اللازمة لتعزيز البعد الاقتصادي والثقافي والاجتماعي لبناء جسور قوية ومتينة ودائمة فيما بين الشعب الجزائري داخل الوطن وخارجه.

كما أن البرنامج يطمح إلى حمل الجالية الجزائرية في الخارج على المساهمة في تنمية البلاد من خلال الاستثمار وتشجيع السياحة، وكذا الوقوف على المشاكل التي يعاني منها الجزائريون في المهجر، إضافة إلى العمل على مساعدتهم للعودة إلى البلاد.

وكشف الوزير عن قرب موعد فتح خلايا تابعة لوزارة التضامن والأسرة والجالية الجزائرية في كل ولايات البلاد للتكفل بعائلات الجالية خلال إقامتها بالجزائر.

كما يهدف الى تنظيم هذا القطاع من خلال إعداد نصوص تشريعية والسعي لإنشاء مجلس أعلى للجالية، بالإضافة الى تكثيف الاتصالات بأعضاء الجالية من خلال تنظيم لقاءات دورية تجمع ممثلين عنها في بلدان الاقامة وفي الجزائر. وأضاف أن قطاع الجالية سيعتني كثيرا بتعزيز البعد الإنساني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمغتربين. (البيان)