هل هي أمسية لعيد ميلاد الدعوة فيها مفتوحة للجميع، أم أنها حفلة فرح عام، أم هي إحدى فعاليات مفاجآت صيف دبي؟! كل ما حولك ينبئ بأن ثمة أمراً خارجاً عن المألوف، الأطفال هنا يبعثون على الأمل والتفاؤل يلتقطون البالونات الملونة فيشكلون معها لوحة فنية ألوان الفرح هي اللغة الطاغية عليها.

مئات البالونات بمختلف الألوان وزعت على الأطفال في «ميركاتو»، العضو في مجموعة مراكز التسوق في دبي، ضمن مهرجان البالونات، الذي استمر لمدة يومين ووفر أوقاتاً لا تنسى للصغار والكبار ونقلهم إلى ما يشبه الحلم الذي اختلط بالواقع وتحول إلى حقيقة عندما حصل كل واحد منهم على العديد من البالونات كهدية تذكارية.

وكل من حالفه الحظ بحضور تلك الفعالية عاش لحظات مشبعة بالمتعة، الأسر كانت أكثر الحاصلين على الهدايا ضمن أجواء أسرية أدرك المنظمون مسبقاً أهميتها فعملوا على توفيرها وتهيئتها للزوار رغبة منهم بمنحهم جواً متميزاً ضمن أمسيات وفعاليات مفاجآت صيف دبي لهذا العام.

البالونات تم تشكيلها على شكل حيوانات وأشكال متنوعة أخرى فيها طرافة وابتكار، على بعضها رسومات محببة كلها جذبت الصغار وجعلتهم يتهافتون لالتقاط أكبر عدد ممكن منها. عماد حسين، أحد الزوار لفعالية البالونات، قال: «كثيرة هي الفعاليات التي عشناها خلال أيام مفاجآت صيف دبي ولكن هذه الفعالية تميزت بقربها من الأطفال، خاصة وأن ألوان البالونات كانت متنوعة، ما جذب الصغار إليها».

وأضاف: «نجح فعلاً حدث مفاجآت صيف دبي بجذب الناس لمراكز التسوق خاصة وأن الناس في مثل هذه الأيام لا يستطيعون التنزه في المناطق المفتوحة بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وان فكرة تنظيم الفعاليات داخل المراكز التجارية منحت الأسر فرصة قضاء أوقات ممتعة بأجواء متميزة».

وأشار إلى أن فعاليات صيف دبي باتت تجذب الزوار من مختلف الدول بسبب الأنشطة التي تقدمها للناس وجعلت منها قطباً جاذباً رغم حالة الطقس التي تتسم بالحرارة والرطوبة، وهذه خطوة تعتبر إيجابية لمفاجآت صيف دبي وتحسب لصالحه، خاصة وأن هذا الحدث أصبح يعرف شيئاً فشيئاً على المستوى العالمي وبدأ الناس من دول مختلفة يقصدونه.

دبي ـ «البيان»