وفقاً لدراسات أجرتها إثمار كابيتال وداو جونز فإن ما يقدر بنسبة 90% من مجمل النشاط التجاري في دول مجلس التعاون تقوم به شركات عائلية، وهي تمتلك أكثر من 500 مليار دولار من الأصول، وتوظف 70% من القوة العاملة. وتعتبر الملكية الخاصة أساس النجاح للشركات العائلية في العالم.
وعلى سبيل المثال فإن الشركات العائلية في أوروبا التي دخلت في شراكة مع مؤسسات الملكية الخاصة زادت من تواجدها في الأسواق الجديدة بنسبة 60% متقدمة في الأداء على منافساتها بمعدل الثلثين.
كما تقوم الهيئات الحكومية بتسريع مشاركاتها مع مؤسسات الملكية الخاصة لتنويع أعمالها بعيدا عن البترول، حيث تشكل البنية التحتية أكثر من 60% من نوعية الصناديق الجديدة التي يتم إطلاقها من قبل شركات الملكية الخاصة في المنطقة. وتقول إثمار كابيتال ومقرها دبي وهي راع رئيسي لمنتدى الملكية الخاصة إنها واثقة من مستقبل نمو الملكية الخاصة في المنطقة.
وقد أعلنت الشركة مؤخرا عن خطط لجمع مليار دولار بإطلاق ثالث صندوق مغلق للملكية الخاصة. وتدير الشركة حاليا أصولا تبلغ قيمتها 500 مليون دولار من خلال صندوقين. كما ترى شركة مشاريع وجود فرص هائلة ونمو مطرد في قطاع الملكية الخاصة الخليجي.
