قال تقرير نشرته «فاينانشيال تايمز» إن العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران فشلت في عرقلة صناعة النفط. ووفقاً للتقرير فإن المقصود من العقوبات هو الحد من نفاذ إيران إلى أسواق العواصم العالمية ومنعها من الحصول على تكنولوجيا أميركية وأوروبية متقدمة.

وعلى الرغم من قول نجف بزيشكيان، المستشار بالشركة الإيرانية للهندسة والبناء البحري إن تلك الإجراءات تسببت في خسائر هائلة للأعمال التجارية الإيرانية، فإن الصحيفة رأت أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً ساعد الشركات العاملة في إيران على الاستمرار في أنشطتها. وتقدر الشركة الإيرانية للأعمال البحرية وهى شركة خدمات بترولية في طهران، أن العقوبات أدت إلى زيادة التكاليف التي تتحملها الشركة بنسبة 30 في المئة.

حققت إيران حوالي 54 مليار دولار من عوائد تصدير البترول خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة ب57 مليار دولار لعام 2007. وفي سياق متصل قال كريستوف دو مارجيري الرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية في أن إيران مازالت تمثل بلدا له الأولوية في استثمارات الشركة لكنه أضاف أن الشركة لن تضخ استثمارات في إيران في الوقت الحالي. وأضاف دو مارجيري أن شركته تحافظ على صلاتها بإيران من أجل الاستثمار فيها عندما يتيسر ذلك.