يعتبر ركن سباق السيارات الصغيرة في مدينة مدهش الترفيهية من الأركان المحببة للأطفال خاصة الذكور الذين يجدون في هذا الركن فرصة مميزة لاختبار قدراتهم الطفولية في ممارسة لعبتهم المفضلة.

ويشير المشرف على ركن سباق السيارات احمد عبد الله إلى إقبال الأطفال من جميع الجنسيات خاصة من هم فوق 7 سنوات، ويضيف: «ألاحظ كثيراً حرص الأطفال وعائلاتهم على اختبار مهاراتهم، حيث ترى الأطفال تتدافع إلى منصة التحكم لتبدأ السباق وكأنهم بالفعل يقودون سياراتهم الخاصة وينطلقون على رمال الصحراء في مكان أشبه بالبيئة الإماراتية الطبيعية. وتتهاوى السيارات أحيانا وتتعثر أحيانا أخرى.

ويؤكد عبد الله أن من شروط اللعبة التحكم في السيارة عن بعد لمدة دقيقة واحدة دون أن تخرج عن نطاق الرمال الموضوعة على الأرضية والتي تشبه الصحراء الإماراتية، وينوه إلى أنه ستقام بطولة كبيرة في نهاية السباق وقبيل ختام فعاليات صيف دبي لهذا العام حيث سيتم رصد عدد من الجوائز التشجيعية للمشاركين.

أما اللافت في ركن سباق السيارات فهو إقبال الآباء الذين يصطحبون أولادهم في مدينة مدهش على ممارسة اللعبة وكأنهم يستعيدون بهذه اللعبة أيام الطفولة البعيدة وفي الوقت نفسه يختبرون مهاراتهم الكبيرة ولكن الحظ أحيانا يخون الأب ويجعل الأبناء يقومون بتوجيههم في تبادل للأدوار لعدة ثوانٍ تتوحد فيها مشاعر الابن والأب في محاولة جادة للاستمتاع بجو مدينة مدهش الذي أصبح مقصد الكبار والصغار.

أما الأمهات أو بالأحرى الزوجات فيتجمعن مشجعين أزواجهن للفوز بالسباق واثبات القدرات الكبيرة لكل منهما حيث تتعالى الأصوات الفرحة معلنة النصر لأاحد المتبارين ومتمنية حظا سعيدا لمن فشل في لعبة يبرع فيها الصغار ويحبونها.

وعلى الرغم من أن لعبة سباق السيارات تبدو سهلة إلا أن الكثيرين يتفاعلون معها إلى حد الحوادث الصغيرة التي لا تؤذي بقدر ما تحبط المتسابق أحياناً وتجعله يحاول مرة أخرى حتى ينتصر في النهاية ويصل بسيارته الصغيرة إلى نهاية السباق دون أخطاء خاصة وسط الملفات المتعددة والطرق الوعرة الشبيهة بالطرقات الصحراوية الحقيقية، أنها فعلا تجربة رائعة لا يمكن أن يغض البصر عنها، ولعل المولعين بالسيارات والقيادة سيجدون أنها تجربة مثالية للهو مع سيارة صغيرة وقيادتها عن بعد علها تخرج الطاقات الكامنة لدى الأطفال الذين يتمنون اقتناء سيارة مثيلة ولكن بحجمها الطبيعي بعد أن يصبح شابا يافعا.

وتوفر مدينة مدهش الترفيهية ألعابا كثيرة متنوعة ترضى وتجذب الأطفال من مختلف الأعمار ومن اختلاف البلدان الذين يقصدون المدينة لأول مرة فينبهرون بها ويتركونها مع وعد متجدد باللقاء، ومنهم من يأتي على الموعد وكله لهفة في معرفة الجديد الذي لا ينتهي في فعاليات مدهش الترفيهية التي ذاع صيتها في بلدان عدة وأشاد بها الجميع. وتحظى مدينة مدهش الترفيهية برعاية رسمية من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» بالإضافة إلى طيران الإمارات، ومركز دبي التجاري العالمي وشركة مسافي والإمارات للصرافة.