استطاعت دبي فستيفال سيتي، أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي والعضو في مجموعة مراكز التسوق في دبي، أن تجذب الكثيرين من محبي الطبيعة الهادئة والديكورات الخاصة، فمنذ انطلاق فعاليات صيف دبي لهذا العام شهد المركز إقبالا كبيرا من المتسوقين الحريصين على الاستفادة من الخصومات والتنزيلات الكبيرة في المركز خاصة وانه احتضن خلال الفترة الماضية العديد من الفعاليات الفنية المتميزة التي جذبت العائلات من مختلف أنحاء الإمارات وباتت مقصداً لزائري دبي الذين يتابعون فعاليات صيف دبي ويحرصون على حضورها جميعا.

وقد كان عرض أزياء الأطفال، والذي قدم على مدى أسبوع كامل، بمثابة عامل الجذب الأكبر للأطفال وعائلتهم حيث خصص مكاناً متميزاً لحضور العرض اليومي والذي شهد إقبالاً كبيراً من الكبار والصغار الذين حرصوا على الاطلاع على آخر مستجدات الموضة في عالم أزياء الأطفال وفي ظل مشاركة كبيرة من المصممات الإماراتيات المحترفات. كذلك حازت العروض الفنية المتجولة على إعجاب السيدات والأطفال الذين تفاعلوا مع أبطال العروض الفنية محاولين تقليدهم.

جو مختلف

يقول المعتصم السعدي من عمان: «نأتي إلى الإمارات أنا وأصدقائي كل عام مختارين توقيت احتفالات مهرجان صيف دبي التي تتميز بفعاليات متجددة كل عام، وتنتشر هذه الفعاليات في جميع المراكز التجارية ومدينة مدهش وهو ما يخلق جوا مختلفا لدينا خاصة واننا طلبة ونحتاج إلى مزيد من الترفيه خلال فترة الصيف»، ويؤكد المعتصم على حرصه كل عام على زيارة أكثر من مدينة خليجية إلا أن النصيب الأكبر يكون لدبي المدينة الساحرة.

أما صديقه إدريس القاسمي «من عمان أيضاً» فيشير إلى إعجابه الكبير بالفعاليات المقامة في فستيفال سيتي ويضيف: «تتميز فستيفال سيتي بديكوراتها وطبيعتها المختلفة التي تساهم في تكرار زيارته أكثر من مرة إلا أن وجود الفعاليات المختلفة تزيد من هذا الإقبال الكبير حيث يشهد المركز إقبالاً خاصاً من العائلات وأطفالهم الذين جاءوا خصيصا للتفاعل مع الأنشطة الموجودة في المركز، وبالنسبة لي فأنا أعشق دبي واعتبرها مدينة استثنائية خاصة خلال أوقات المهرجانات التي يتم تنظيمها بطريقة مختلفة عن كل دول العالم العربي والغربي».

أما حمد القمشوعي «من عمان» فينوه إلى الإقبال الكبير والازدحام الموسمي الذي تشهده دبي داخل مراكزها التجارية مؤكدا على أن الجميع يستمتع ويتسوق في دبي على اختلاف ميزانيتهم وضآلتها في بعض الأحيان، ويشير أيضا إلى تواجد العديد من الجنسيات الذين يتشاركون الفرح والمتعة دون أي اعتبارات أخرى، ويرى القمشوعي أن وجود خصومات في بعض الأحيان يزيد من هذا الإقبال لأن الجميع يريد التوفير والاستفادة في الوقت نفسه.

لقاء في دبي

ومن بقاع الأردن حضرت زيادة وصديقتها جولينا من أميركا متلاقيتين في دبي، التي تحتضن الجميع، حيث تابعتا الفعاليات الموجودة في فستيفال سيتي باهتمام شديد متفاعلتين معها ومتلهفتين على بدء جولتهم التسويقية في محلات فستيفال سيتي المتميزة، تقول زيادة: «المكان هنا رائع جدا، فدائما ما اقصده أنا وصديقتي لنقضي وقتا جميلا وسط أصوات المياه المتدفقة التي تميز فستيفال سيتي، كذلك أولادي يبدو عليهم الاستمتاع الكبير بالمكان خاصة وأنهم استطاعوا تكوين صداقات مع رواد المركز، واعتقد أن الشيء المميز هنا أن الجميع هنا مبتسم وغير عابس».

أما جولينا فتشير إلى الأسعار المذهلة التي تباع بها الماركات العالمية في فستيفال سيتي خلال فترة مهرجان صيف دبي.

وتضيف: «أحاول أن اشتري كل مستلزماتي من إكسسوارات وملابس وعطور من فستيفال سيتي حتى استفيد من العروض الخاصة والتنزيلات الكبيرة التي يقدمها المركز وحتى استطيع تجميع نقاط أكثر في البرامج الأخرى المتوفرة في بعض المحلات والتي تشعرني ببهجة الانتصار والحظ السعيد، ويعجبني كثيرا تقسيم المحلات وديكوراتها الخاصة التي لا تتوفر في أي مكان آخر، وعن نفسي احرص على التعامل مع المحلات المشاركة في الفعاليات لتأكدي أن التنزيلات بها حقيقية».