قال مدافعون عن حقوق الحيوانات في جنوب أفريقيا إن الصين اشترت خلال الأعوام الأخيرة 121 طنا من العاج تم بيعها في أسواق غير شرعية.
وكانت تجارة العاج حظرت في كافة دول العالم عام 1989 وفي عام 2004 انضمت الصين لهذا الحظر وأسست سجلا بمشترياتها.
وتبعا للمعلومات التي نشرها ناشطون بيئيون فإن المهربين غير الشرعيين للعاج يقتلون نحو 20 ألف فيل كل عام في أفريقيا وآسيا.
نفت الصين ـ أكبر مستورد للعاج الأفريقي ـ أن تكون مشترواتها من العاج غير قانونية بعد أن هاجم المدافعون عن حقوق الحيوانات المعرضة للانقراض الأمم المتحدة لسماحها للصين باستيراد هذه السلعة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو بأن مشتريات الصين من العاج الأفريقي قانونية للغاية وأن الصين تحظر تهريب وبيع العاج المستورد بصورة غير قانونية.
وأضاف أن الصين تمنح أهمية خاصة «لحماية الحيوانات المتوحشة بما فيها الأفيال وأنها أصدرت عدة قواعد منظمة لهذا الموضوع».
وكانت الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتجارة الدولية للأنواع النادرة قد صوتت هذا الأسبوع للمرة الأولى لصالح الصين بأن تدخل إلى مزاد وحيد لاستيراد العاج الأفريقي مكافأة لها على كفاحها ضد تهريب أنياب الأفيال.
وكانت اليابان هي الدولة الوحيدة من قبل التي حصلت على شحنة مماثلة بموافقة اتفاقية الأمم المتحدة للتجارة الدولية للأنواع النادرة والتي من المقرر أن تسمح بمثل هذا النوع من التجارة بحلول عام 2016.
وكانت هذه الشحنة مكونة من 108 أطنان من العاج الأفريقي من دول بتسوانا وناميبيا وزيمبابوي والتي تقدمت لشرائها الصين إلى جانب اليابان.
