ارتفعت أسعار معظم السلع الرئيسية في الأسواق العالمية بنسب متفاوتة وطال الارتفاع الأكبر المنتجات الغذائية وعلى رأسها الحبوب واللحوم والألبان ومشتقاتها، إضافة إلى مواد البناء وغيرها من السلع الأخرى.

وفي بعض بلدان العالم ارتفعت أسعار الحديد بأكثر من 100% الأمر الذي شكل عائقاً أمام المشروعات الجديدة وأدى إلى رفع كلفة البناء والإيجارات وبالتالي أسهم في إشعار نيران التضخم.

والصورة لمصنع لإنتاج الحديد والمعادن في منطقة شنغهاي الصينية حيث تشهد الصين طلباً متزايداً على مواد البناء. ويقول محللون إن ارتفاع فاتورة الطاقة يجعل من أي توقعات باحتمال حدوث انفراج قريب في أسعار المنتجات الصناعية ربما يكون أمراً أشبه بالمستحيل.