شكلت شركتا النفط الوطنية الإيرانية وغاز بروم الروسية فريق عمل مشترك لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي ستوقع عليه الشركتان للعمل في المواقع النفطية الإيرانية.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان شركة شل النفطية انسحابها من المواقع الإيرانية في إطار العقوبات التي تفرضها قرارات مجلس الأمن الدولي إلا أن شركة توتال الفرنسية أكدت في وقت سابق على رغبتها في البقاء بإيران للعمل في المشاريع هناك وتحديدا في حقل بارس جنوبي الذي ينتج الغاز الطبيعي. وكان الجانبان الإيراني والروسي قد وقعا على مذكرة تفاهم للتوقيع على عقد مشترك وصفته المصادر الإيرانية بالكبير والمهم.
ونقل وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري أن الهدف من تشكيل فريق العمل المشترك وضع الاتفاق بشكله النهائي وتحديد المراحل التي ستعمل فيها الشركة الروسية إضافة إلى دراسة المشروع المشترك لمد أنبوب نقل النفط الخام من بحر قزوين إلى بحر عمان.
وأوضح أن التعاون الإيراني الروسي في مجال النفط والغاز يلعب دورا مهما في تأمين الطاقة، مشيرا إلى المباحثات المكثفة التي أجراها الجانبان من أجل التوقيع على مذكرة التفاهم.
وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت جدلاً واسعاً حول استغلال احتياطات منطقة بحر قزوين.
