أفادت دراسة لخطط تعزيز طاقة إنتاج النفط السعودية أجرتها بي.اف.سي انرجي الاستشارية أن المملكة ستفي بتعهدها زيادة طاقة الإنتاج إلى 5 .12 مليون برميل يوميا العام القادم والحفاظ عليها عند هذا المستوى حتى العام 2011 على أقل تقدير.

وتتناقض الدراسة مع تقرير لمجلة بينزس ويك الأسبوع الماضي قال إن إنتاج أكبر بلد منتج للطاقة في العالم سيكون على الأرجح في حدود 4 .10 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2010 نظرا لتراجع إنتاج حقول قديمة أسرع من المتوقع. وكانت المخاوف من أن إنتاج النفط السعودي قد يتراجع بما قد يفضي ضمن أسباب أخرى إلى أزمة معروض خلال السنوات القادمة قد ساهمت في موجة صعود أسعار الخام إلى مستويات قياسية.

وقالت بي.اف.سي في مذكرة بحثية «رغم أن الإعلانات السعودية الرسمية عن الطاقة الإنتاجية قوبلت بتشكك .. لاسيما من جانب مجتمع المال .. إلا أن نمط الإنتاج السعودي حتى على مدى الثمانية عشر شهرا الأخيرة يشير بقوة إلى أن حالة حتى أقدم المكامن المنتجة أفضل كثيرا من توقعات أنصار نظرية الذروة النفطية».

وأضافت بي.اف.سي أن السعودية ستتمكن من الوصول إلى 5 .12 مليون برميل يوميا العام القادم عندما يبدأ تشغيل مشروعها خريص الذي سيضيف 2 .1 مليون برميل يوميا، وسوف تحتفظ بهذا المستوى لحين استكمال مشروع المنيفة للنفط الثقيل في 2011.