انتعشت أسواق الأسهم العالمية أمس مستفيدة من نتائج الشركات الأوروبية والأميركية، وتحسن ثقة المستثمرين في أسهم شركات القطاع المصرفي.

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية في تعاملات ببورصة وول ستريت في نيويورك في اليوم السابق.

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 15 .127 نقطة بنسبة 1% ليصل إلى 95 .12887نقطة. وفي الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 37 .14 نقطة أي بنسبة 15 .1% إلى 65 .1263 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية مواصلة انتعاشها المتواضع الذي شهدته أمس مع صعود أسهم قطاع البنوك بعد أن أثارت نتائج مؤسسة ويلز فارجو ارتياحا ودفعت الأسهم الأميركية للصعود. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يورفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 7 .1 في المئة إلى 66 .1134 نقطة.

وتصدرت قائمة الأسهم الصاعدة أسهم البنوك التي انخفضت بشدة في الآونة الأخيرة فصعد سهم بنك يو.بي.اس 7 .7 في المئة وسهم سوسيتيه جنرال 3 .4 في المئة وسهم فورتيس 3 .9 في المئة. وأغلق سهم جيه.بي مورجان مرتفعا على 94 .35 دولاراً في بورصة نيويورك، ومنذ بداية العام انخفض السهم 15 في المئة مقارنة مع هبوط مؤشر كي.بي.دبليو للبنوك بنسبة 35 في المئة. وأعلن البنك الذي يعد ثالث أكبر البنوك الأميركية أن أرباحه انخفضت في الربع الثاني من العام بسبب شطب أصول قيمتها 1 .1 مليار دولار.

وانخفض صافي الأرباح إلى ملياري دولار أي 54 سنتا للسهم من 23 .4 مليارات دولار أي 20 .1 دولار للسهم في الفترة المقابلة من العام الماضي. وكانت وطأة الأزمة الائتمانية على البنك أقل من غيره من البنوك الأميركية فلم يشهد حتى الآن عمليات شطب ضخمة لأصول مثل التي شهدتها بنوك أخرى هذا العام. وفي مايو الماضي اشترى جيه.بي مورجان بنك الاستثمار بير سيترنز.

وسجلت أسهم القطاع المصرفي في الولايات المتحدة أفضل أداء لها في جلسة واحدة منذ 16 عاما بعد النتائج القوية غير المتوقعة التي أعلنتها مؤسسة ويلز فارجو خامس أكبر بنوك الرهن العقاري في الولايات المتحدة والتي خففت من حدة المخاوف بشأن تداعيات الأزمة الائتمانية على القوائم المالية للبنوك.

وقفز مؤشر داو جونز القياسي بمقدار 74 .176 نقطة أي بنسبة 5ر2% ليصل إلى 28 .11239 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 45 .30 نقطة، أي بنسبة 5 .2%، ليصل إلى 36 .1245 نقطة. وأضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 14 .69 نقطة ، أي بنسبة 1 .3%، ليصل إلى 85 .84 .22 نقطة. وكانت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أنها ستصدر قاعدة عاجلة في وقت لاحق اليوم لتقييد البيع على المكشوف في كبرى الشركات المالية مثل فاني ماي وفريدي ماك.

وفي البيع على المكشوف يعمد المضاربون إلى اقتراض الأسهم التي يرونها مقدرة بأكثر من قيمتها الحقيقية وبيعها. وإذا تراجع السعر يعيدون شراء الأسهم ويردونها واضعين الفرق في جيوبهم. وتلزم القاعدة الجديدة أي شخص يريد البيع على المكشوف في الأوراق المالية المدرجة أن يقترض الاوراق قبل تنفيذ عملية البيع على المكشوف وأن يسلمها في تاريخ التسوية.

أرباح «نوكيا» تتراجع

تراجعت أرباح شركة صناعة الهواتف المحمولة الفنلندية نوكيا خلال الربع الثاني من العام الحالي رغم زيادة حصتها من سوق الهواتف المحمولة في العالم. وذكرت نوكيا وهي أكبر منتج للهواتف المحمولة في العالم أن صافي أرباحها خلال النصف الثاني من العام الحالي تراجعت بنسبة 61% إلى 1 .1 مليار يورو في حين زادت قيمة المبيعات بنسبة 4% إلى 15 .13 مليار يورو (9 .20 مليار دولار).

وتراجعت أرباح تشغيل نوكيا خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 38% إلى 47 .1 مليار يورو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وارتفع سعر سهم نوكيا بنسبة 6% تقريبا في أعقاب الإعلان عن هذه النتائج. وتقدر نوكيا حصتها من سوق الهواتف المحمولة في العالم بحوالي 40% مقابل 39% خلال الربع الأول من العام الحالي.