بدأ أمس أكثر من نصف مليون موظف في الحكومة البريطانية إضراباً أصاب الكثير من الخدمات بالشلل من التعليم إلى جمع القمامة.
ومع ارتفاع معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عشر سنوات دعت حكومة حزب العمال البريطاني إلى الحاجة إلى فرض قيود على الرواتب في مسعى للسيطرة على ضغوط ارتفاع الأسعار لكن عمال القطاع العام يقولون إنهم بحاجة إلى الأموال لمواجهة ارتفاع أسعار المعيشة.
وغوردون براون رئيس الوزراء البريطاني معرض أن يفقد تأييد النقابات العمالية التقليدي لحزبه وهو يواجه خطراً حقيقياً للهزيمة في الانتخابات المقبلة في مايو 2010.
