كشفت شركة هيتس تيليكوم عن بدء التشغيل الفعلي لشركة هيتس اسبانيا للاتصالات المتنقلة التابعة لها والتي تقدم الخدمة بنظام MVNO في السوق الاسباني لتصبح أول مشغل عربي يكشف النقاب عن خبراته وانطلاقته في السوق الأوربي.
وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة الشركة خالد المطوع في بيان صحفي أن هيتس أسبانيا هي أول شركة عربية تطرح خدماتها في عالم الاتصالات بالسوق الأوربية ضمن اطر ومساعي التوسع الإقليمي التي ترمي إليها هيتس تيليكوم بعلامتها التجارية العربية مشيرا إلى أن المزود للخدمة هي فودافون اسبانيا.
وأكد المطوع أن هيتس أسبانيا المملوكة بنسبة 51% لصالح هيتس الأم تعد الآن واحدة من الشركات المهمة التي يتوقع أن تحقق نجاحات كبيرة في هذه السوق الشاسعة منوها إلى أن الانطلاق من خلال سوق واعد مثل السوق الاسباني يعتبر بمثابة داعم رئيسي لتحقيق ما تصبو إليه الشركة لتصبح احد أهم الكيانات الهامة في سوق الاتصالات ليس فقط على الصعيد الأوربي، وذلك في ظل الحرص الدائم على تفعيل الخطة الإستراتيجية التي وضعتها هيتس الأم.
وقال المطوع إن هيتس اسبانيا تستهدف الاستحواذ على حصة جيدة من العملاء في السوق الاسباني خصوصا وان هناك شريحة حالية من العملاء تدفعها إلى الإمام في هذا الإطار، لافتا إلى أن الشركة سوف تهتم بتقديم خدماتها لشريحة الجاليات العربية المهاجرة في أوربا.
ومن ناحية أخرى قال المطوع إن هيتس اسبانيا لديها حلفاء استراتيجيون في القارة الأوروبية وتحديدا في السوق الاسباني ما بين مؤسسات عالمية وشركات ومنها على سبيل المثال بنك دي فلينسيا الذي يعد من اعرق البنوك الاسبانية حيث تم تأسيسه في عام 1900 وينشط بشكل جيد في قطاع الصناعة المالية المصرفية في اسبانيا، لافتا إلى أن البنك وهو من ابرز الحلفاء لدى هيتس في اسبانيا يحتل مرتبة متقدمة بين البنوك الاسبانية إذ يعتبر من أفضل ثمانية بنوك عاملة هناك.
ونوه المطوع إلى بنكو دي فلنسيا يمتلك نحو 10% من هيتس اسبانيا فيما تؤول نسبة 51% إلى هيتس تيليكوم مؤكداً أن وجود حلفاء من هذا الوزن لدى هيتس سوف يساعد على اختصار طريق الانتشار والتطوير لخدماتها التي ينتظر ان تلقى صدى جيد في قطاع الاتصالات في اسبانيا.
وقال المطوع إن الشركة تستهدف الاستحواذ على 1 .1 مليون مشترك حتى عام 2015 منوها إلى أن عملاءها سيصل عددهم إلى 70 ألف عميل بنهاية عام 2008 فيما أشار إلى أن إجمالي الإيرادات المتوقعة من الشبكة سيبلغ حوالي 394 مليون يورو وذلك مع حلول العام 2015 مع صافي أرباح يبلغ 48 مليون يورو في نفس الوقت الذي ينتظر أن تسجل الشركة خلال أعوامها الأولى عوائد وإيرادات مجزية.
