أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عن مبادرة تقضي بتخفيض ثاني أكسيد الكربون المنبعث من فنادق دبي بنسبة 20% بحلول عام 2011 وذلك إدراكاً منها بالقضايا الناجمة عن الانبعاث الحراري وفي إطار التزامها بالقضايا الاجتماعية. ودعا خالد أحمد بن سليّم مدير عام الدائرة القطاع السياحي للمشاركة الفعالة في هذه المبادرة عن طريق اتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيض ثاني أكسيد الكربون المنبعث من منشآتها لتحقيق الهدف الذي وضعته الدائرة.
وتركز المبادرة على حفظ الموارد الطبيعية والاستخدام الأمثل للطاقة حيث إن زيادة استخدامها يؤدي إلى الإضرار بالبيئة عن طريق الخلل في الميزان البيئي للمناخ. وتُعتبر هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة حيث ستقوم الحكومة بإيجاد قاعدة بيانات من خلال مراقبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون وسيتم أيضاً تبادل هذه المعلومات مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية. وأضاف بن سليّم إن هذه المبادرة تتماشى مع خطة دبي الاستراتيجية حتى عام 2015 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، أوائل العام الماضي والتي تؤكد على أهمية «أن تكون بيئة دبي آمنة ونظيفة ومستدامة من خلال تحديث وتوحيد المعايير البيئية بمواصفات عالمية، وتطوير الآليات اللازمة لتنفيذها، ودمج الشؤون المتعلقة بالبيئة في سياسات وبرامج التنمية، ورفع مستوى الوعي البيئي».
وتهدف مبادرة دائرة السياحة إلى حث قطاع الضيافة على التزامه بتحمل مسؤولياته الاجتماعية، وذلك بهدف تحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي بدبي. وستقوم دائرة السياحة بتزويد المنشآت الفندقية بنظام مراقبة يساعد على حساب كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة وبالتالي على اتخاذ القرارات اللازمة لتخفيض هذا الانبعاث ومقارنة أدائها مع أفضل الممارسات العالمية. وستقوم الدائرة أيضاً بتقديم جوائز إلى الفنادق الملتزمة بالمبادرة والتي ستعمل على تخفيض نسبة ثاني أكسيد الكربون.

