أعلنت «الإمارات للكمبيوتر»، لحلول تقنية المعلومات المتكاملة بمنطقة الشرق الأوسط، أنها نشرت نظامَ تصاريح المطار الأمنية في مكتب التصاريح الأمنية بمطار دبي وذلك بهدف مكننة عملية إصدار أذونات دخول كافة الموظفين والمتعاقدين والزائرين إلى المناطق المخولين لدخولها في مطار دبي بما في ذلك المناطق المخصصة للمسافرين والرحلات الجوية.

وقبل تثبيت هذا النظام، كان مكتب التصاريح الأمنية بمطار دبي يصدر تلك الأذونات يدوياً. وقالت الإمارات للكمبيوتر إن مجموعة من تقنيات مايكروسوفت، وغيرها تم استخدامها ضمن نظام تصاريح المطار الأمنية.

وقال ناصر كاجور، مدير عام إدارة الخدمات في شركة مطارات دبي: «دبي معروفة بإنجازاتها وتطوراتها المتلاحقة، وعملت شركة مطارات دبي على ملاحقة ومواكبة التطورات الهائلة التي شهدتها دبي طوال الأعوام الماضية، سواء من حيث توسعة الطاقة الاستيعابية أو اعتماد أحدث التقنيات الفائقة والمتقدمة الداعمة للبنية التحتية للطيران المدني وخدمات الشحن الجوي.

بل إن الشركة تنفذ حالياً مجموعة من المشروعات الريادية في المنطقة، مثل نشر نظام تصاريح المطار الأمنية، في إطار حرصنا على أن تكون دبي العاصمة العالمية لصناعة الطيران المدني والخدمات اللوجستية المتكاملة خلال الأعوام القليلة المقبلة».

من جهته، قال هيثم كامل، نائب الرئيس ومدير عام الإمارات للكمبيوتر، دبي والإمارات الشمالية: «قبل نشر هذه الحلول التقنية الذكية، كان مكتب التصاريح الأمنية بمطار دبي ينجز الأذون المختلفة بطريقة يدوية. غير أنه في ضوء التزايد المطرد في عدد الأذونات الأمنية المطلوبة، استشعرت السلطات المعنية الحاجة إلى منظومة حاسوبية تساعد في إنجاز تلك المهمة بالسرعة والسلاسة المطلوبة، ومن ثم تعزز الإنتاجية».

وأضاف هيثم كامل قائلاً: «كما كانت هناك حاجة إلى تمكين الشركات من تقديم طلبات الأذونات الأمنية وتقديم الوثائق المطلوبة إلكترونياً عبر واجهة الإنترنت للحلول المثبتة. ولا يقل عن ذلك أهمية أن يتمكن مكتب التصاريح الأمنية بمطار دبي من إخطار العملاء بشأن أذوناتهم التي تمت الموافقة عليها أو رفضها أو تعليقها إلى حين تقديم مزيد من المعلومات أو الوثائق عبر الرسائل النصية القصيرة أو الرسائل الإلكترونية.

وطورت الإمارات للكمبيوتر نظاماً تقنياً فائقاً هو نظام تصاريح المطار الأمنية، وهو عبارة عن تطبيقات سهلة وسلسة عبر الإنترنت. وتمَّ تزويد النظام بوحدة تضمن تدفق العمل بين الأقسام المختلفة، حيث تتيح لتلك الأقسام، مثل مكتب أمن المطار، أن يقبلَ الأذونات عبر الإنترنت أو يرفضها دون الحاجة إلى تمرير الوثائق الفعلية من قسم إلى آخر.