أظهر تقرير حكومي أمس أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة سجلت في شهر يونيو الماضي أكبر زيادة منذ عام 1982 بفعل استمرار ارتفاع أسعار البنزين لتزيد المشاكل التي يواجهها الاقتصاد الأميركي الذي يعاني قطاعا المال والإسكان فيه من مشاكل كبيرة. وقالت وزارة العمل إن مؤشر أسعار المستهلكين وهو المقياس الرئيسي للتضخم لدى الحكومة الأميركية ارتفع بنسبة 1 .1% خلال الشهر الماضي ليسجل أكبر زيادة شهرية منذ يونيو عام 1982.

وبلغ متوسط توقعات المحللين للزيادة 7 .0%. وسجل المؤشر ارتفاعا سنويا بلغ 5% مقارنة بشهر يونيو عام 2007 فيما يمثل أكبر زيادة سنوية منذ عام 1991 بالمقارنة مع توقعات الاقتصاديين في وول ستريت بأن تبلغ الزيادة 5 .4%.

وباستبعاد أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة سجل المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين زيادة شهرية بلغت 3 .0% بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع نسبته 2 .0%. وارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 6 .6% عن الشهر السابق بما يعكس ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 1 .10%. وقالت الوزارة إن كلفة الطاقة تمثل نحو ثلثي الزيادة الشهرية الإجمالية في أسعار المستهلكين.