أعلن مصرف الإمارات الإسلامي عن نتائج النصف الأول من عام 2008، وقد أسفرت عن تحقيق صافى أرباح - بعد حصة المودعين - قدره 320 مليون درهم، بزيادة قدرها 321% عن نفس الفترة من العام الماضي والبالغة 76 مليون درهم.

وكانت قد انفردت «البيان» بنشر الرقم التقريبي لأرباح المصرف قبل يومين. وارتفع إجمالي الإيرادات إلى 780 مليون درهم، بزيادة قدرها 95% عن إيرادات نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت 401 مليون درهم. هذا وقد وصلت حصة المتعاملين من أرباح الفترة إلى 266 مليون درهم. وشهدت أصول المصرف نموا كبيرا بلغت به 26 مليار درهم، بزيادة قدرها 100% عن إجمالي الأصول في نهاية نفس الفترة من عام 2007. وصل حجم حسابات المتعاملين بكافة أنواعها إلى 3 .22 مليار درهم، بنمو قدره 9 .10 مليارات درهم، بنسبة 95% عما كانت عليه في نهاية يونيو2007.

بلغ إجمالي حقوق المساهمين 5 .1 مليار درهم في نهاية الفترة، بزيادة قدرها 25% عمّا كانت عليه في نهاية نفس الفترة من العام الماضي، وبلغ العائد على رأس المال 5 .68% سنويا.

وبخلاف الأرقام القياسية التي حققها المصرف، كان هناك سعي مستمر من جانب الإدارة لتقديم منتجات وخدمات متميزة تلبى الحاجات المتنوعة للمتعاملين.

ومن أهم مبادرات المصرف خلال هذا العام طرح بطاقة ائتمان «سكاي وردز مصرف الإمارات الإسلامي» وهي أول بطاقة ائتمان ذات أميال جوية في المنطقة والمخصصة لتلبية حاجات متعاملي المصرف من كثيري السفر.

كما فاز مصرف الإمارات الإسلامي بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال عن فئة الخدمات المالية.

وقد قام المصرف بمشاركة مؤسسات مالية واستثمارية خليجية وعربية أخرى.

وقال إبراهيم فايز الشامسي، الرئيس التنفيذي للمصرف، إن النتائج المحققة تؤكد إننا نسير على الطريق الصحيح، فبالرغم إننا بدأنا في أواخر عام 2004، إلا أنه بفضل الله، ثم بالجهود المخلصة لكافة العاملين، أصبحنا من أسرع المصارف نموا وتطورا في الدولة، كما إننا حافظنا على موقعنا كواحد من أعلى مصارف الدولة توزيعا للأرباح على حسابات الاستثمار.

وأضاف الشامسي، أن المصرف سوف يمضي قدماً نحو تطوير الخدمات المصرفية ضمن مفاهيم الشريعة الإسلامية بأسلوب متطور وعصري يلبي احتياجات قطاعي الأفراد والشركات.