رحب الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة بصفقة الاتحاد للطيران لشراء «205» طائرات بقيمة «43» مليار دولار أميركي.. والتي تعد أكبر صفقة شراء طائرات في تاريخ قطاع الطيران التجاري .. للانضمام لأسطولها الجوي الذي يصنف ضمن أكبر وأفضل طيران على مستوى العالم حيث يقدم خدمات متميزة للمسافرين بجانب كونه يساهم في تشجيع السياحة في دولة الإمارات.
وأكد معاليه في تصريح بهذه المناسبة وجود ارتباط وثيق بين نمو الاتحاد للطيران والتوسع المتواصل الذي تشهده المشاريع السياحية في أبوظبي إضافة إلى أن هذه الصفقة تعتبر بداية حقبة جديدة في مسيرة نمو الناقلة الوطنية وصولا لأن تكون إمارة أبوظبي وجهة عالمية متميزة..
مشيرا إلى أن الاتحاد للطيران يعتبر أحد المساهمين الرئيسيين في استراتيجية الامارة السياحية وصولا للاستفادة المثلى من موقعها المتميز وطبيعة مناخها وثقافتها.
وثمن معاليه الإنجازات التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والمتابعة المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
وأوضح أن التسهيلات التي تقدم للسائحين والزائرين في أبوظبي تعتبر أحد المقومات الرئيسية في إستراتيجيتنا لتكون الإمارة وجهة عالمية رائدة في عالم الأعمال والترفيه.. مشيرا إلى أن توفير الخدمات الأساسية يعتبر في صدارة أولوياتنا للمساهمة في تطوير القطاع السياحي في الإمارة.
من جانبه أوضح مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة أن الصفقة تعزز مسيرة التميز التي حققتها الإتحاد للطيران خلال فترة وجيزة لتصبح واحدة من أسرع الناقلات نموا في قطاع السفر والطيران العالمي بجانب ترسيخها مكانة أبوظبي بصفتها وجهة عالمية رئيسية للأعمال والترفيه..
مشيرا إلى سعي الهيئة لاستقبال حوالي مليونين و700 ألف نزيل سنويا في فنادقنا بحلول عام 2012. وأضاف أن الاتحاد من خلال هذه الطلبية تعكس التزامنا بتحقيق أهدافنا من خلال توحيد وتنسيق جهود الجهات المعنية في الإمارة فضلا عن أنها تجدد الثقة الكبيرة التي تحظى بها هذا الوجهة السياحية الرائدة عبر توسيع نطاق استثمارات القطاعين العام والخاص.
من جانبها خصصت عدة صحف أجنبية مساحات لا بأس بها للحديث عن الصفات الضخمة التي أبرمتها عدة شركات طيران خليجية والتي كان أهمها، الصفقة التي اشترت بموجبها الاتحاد 100 طائرة من بوينغ، وايرباص، و45 طائرة بوينغ فلاي دبي.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن شركات طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية، انضمت في ظل وجود التدفقات المالية الهائلة والأساطيل الجوية الفعالة، والوفرة المالية، إلى نادٍ من شركات الطيران. الذي تمتد عضويته لتغطي القارات كافة، والذي يضم في صفوفه، شركات اقتصادية عملاقة منها ساوث ويست ايرلاينز الأميركية، ورينير هولدنغز، الايرلندية واير فرانس- كي إل ام دويتشه
لوفتها نزا فضلا عن شركات طيران آسيوية عريقة مثل كاثي باسفيك. وأضافت الصحيفة إن قوة تلك الناقلات الخليجية تبرز القوة المتنامية للدول الخليجية، حتى في ظل ارتفاع أسعار البترول التي تضاعفت عما كانت عليه منذ عام مضى، حيث أنها تمكنت من التحوط ضد مصاريف الوقود واقتراض الأموال وشراء طائرات جديدة، ومن جهتها قالت صحيفة هيرالد تربيون، إن الصفقة التي وقعها سمو الشيخ احمد بن سعيد، رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات الرئيس الأعلى لطيران الإمارات.
قد أثارت الدهشة في أوساط الصحافيين، في معرض فارنبورو، حيث كانت بوينغ أعلنت عن قائمة طويلة من الطلبيات، خلال العقد القادم، لكن كيف تمكنت الإمارات من تقدم الصفوف، وفي هذا الصدد قال تشارلي ميلر، المتحدث الرسمي باسم بوينغ، «يتوقف الأمر على من هو العميل» مضيفا « أما فيما يخص الإمارات فإن التعامل مختلف».
