تشهد مكاتب الصرافة في الدولة حركة نشطة في تبديل العملات والتحويلات جرّاء زيادة في عدد الزوار القادمين أو المغادرين، لا سيّما من العائلات الخليجية ممّا يرفع الطلب على الدرهم،أو العملات الأجنبية الأخرى، فضلا عن حركة التحويلات النشطة إلى الدول الأخرى في موسم الصيف. وعادة تنتعش أعمال هذه المكاتب نتيجة الطلب على التحويل إلى الخارج من العمالة الوافدة والإقبال على صرف العملات لمن يستعدون لإجازات خارج البلاد.
ولأهمية الموضوع أجرت «البيان» على موقعها على الانترنت استطلاعا للرأي حول تبديل العملة التي بحوزتك أيّ الجهات تفضل أن تقصدها؟، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 5 .62 بالمئة قالوا إن الجهات التي يفضلونها في تبديل العملة التي بحوزتهم هو الصراف المحلي، فيما قال 67 .16 بالمئة إنهم يفضلون تبديل عملاتهم عن طريق البنك، وقال ايضاً مايمثلون نفس النسبة67 .16 بالمئة إنهم يفضلون تحويل عملاتهم عن طريق الصرّاف في وجهة السفر المقصودة. بينما يرى 17 .4% بالمئة تبديل العملة التي بحوزتهم من صرّاف المطار.
وتوقع مسؤولون في سوق الصرافة في دبي أن تشهد مكاتب الصرافة خلال صيف دبي 2008 نمواً في عوائدها بنسبة تراوح بين 10 و20% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي بسبب كثافة عمليات تبديل العملات والتحويلات جرّاء زيارة عدد كبير من السيّاح، ويصل عدد شركات الصرافة في الإمارات، حسب إحصاءات المصرف المركزي إلى 105 شركات، لديها 410 فروع.
وتقدر دراسة أعدها مركز المعلومات التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان حجم حركة تحويلات الأفراد المالية من أسواق الدولة إلى الخارج بـ 7 .17 مليار درهم لعام 2004 حيث ارتفعت بنسبة 15% لتصل إلى 8 .20 مليار درهم لعام 2005.
فيما يتوقع أن يرتفع حجم التحويل في العام الحالي ليصل إلى 23 مليار درهم. وبحسب الدراسة فقد بلغت نسبة مساهمة تحويلات الأفراد 46% لعام 2004 من إجمالي التحويلات، ومقارنة بعام 2005 انخفضت نسبة تحويل الأفراد لتصل إلى 40% من إجمالي التحويلات التي نفذت من خلال شركات الصرافة فقط دون تحويلات البنوك التي لا تدخل في هذه التقديرات.
وتشير التقارير إلى أن 80% من إجمالي التحويلات تتم بواسطة الدولار الأميركي، وأن التحويلات إلى آسيا تشكل ما نسبته 64% متركزة في الهند وباكستان وبنجلاديش، في حين تشكل نسبة التحويلات إلى الدول العربية ما نسبته 15% والمتركزة في مصر والأردن وسوريا والمغرب العربي ولبنان، بينما تشكل بقية الدول الأوروبية والإفريقية والأميركية نسبة 21% من إجمالي التحويلات.
والجدير بالإشارة أن البيانات تشير إلى تراجع سعر صرف الدرهم أمام اليورو خلال الفترة من ابريل 2007 وحتى ابريل، 2008 بنسبة 6 .13 %، بعد أن تراجع من 01 .5 دراهم ـ لكل يورو ـ إلى 66 .5 دراهم بنهاية أبريل الماضي.
كما سجل سعر صرف الدرهم تراجعاً ملحوظاً أمام العملات الرئيسية خلال الفترة من يناير وحتى مطلع شهر مايو حيث تراجع أمام اليورو بنسبة 5%، اثر تحركه من42 .5 دراهم في مطلع يناير الماضي إلى 66 .5 دراهم لكل يورو، بنهاية ابريل، 2008 فيما تراجع أمام الاسترليني بنسبة محدودة.
حيث هبط من 34 .7 دراهم في يناير الماضي، ليصل إلى 24 .7 دراهم في نهاية التعاملات، وبنسبة تراجع محدودة بلغت 3 .1%، كما تراجع أمام الين الياباني 6%، بعد أن تحرك من 033 .0 درهم لكل ين في يناير الماضي، ليصل إلى 0348 .0 في نهاية ابريل.
16.6%البنك
62.5%الصراف المحلي
4.17%صراف المطار
16.6%وجهة السفر المقصودة
دبي مجيب هزاع
