واصل الجنيه المصري أمس تحقيق أكبر ارتفاعاته اليومية خلال العام الحالي أمام الدولار الأميركي، ولأول مرة منذ تحرير أسعار الصرف في فبراير 2003 كسر الدولار مستوى الدعم 3 .5 جنيهات.
واعتبر الخبراء المفاجأة الأساسية تمثلت في توقيت كسر الدولار لمستوى الدعم، حيث كان من المتوقع أن يكسر الدولار هذا المستوى، ولكن قبل نهاية العام الحالي، وجاء تراجع الدولار في السوق المحلية على الرغم من ارتفاعه في الأسواق العالمية، كما تراجعت أسعار أغلب العملات الرئيسية أمام الجنيه، وتراجع الدولار بنحو 5 .1 قرش خلال تعاملات الأمس ليصل إلى مستوى 2982 .5 جنيه للشراء و3182 .5 جنيه للبيع، وهو ما يعد أدنى سعر للدولار أمام الجنيه منذ فبراير 2003.
وقال إيهاب الليثي مدير غرفة المعاملات الدولية والخزانة في بنك المشرق إن كسر الدولار لمستوى 3 .5 جنيهات نزولا يعتبر متوقعا، إلا أن المفاجأة الأساسية تمثلت في كسره لهذا المستوى في الوقت الراهن..
وكان الدولار قد هبط أيضا إلى 5 .1 قرش في تعاملات أمس الأول وأوضح أن الدولار اتجه للارتفاع في الأسواق العالمية خلال تعاملات الأمس، خاصة بعد إعلان خطة الإنقاذ الحكومية الأميركية لمؤسستي فريدي ماك وفاني ماي أكبر شركتين لإعادة شراء الرهونات العقارية في الولايات المتحدة، وبدأ الدولار تعاملات الأسبوع الحالي في السوق العالمية، مرتفعا أمام أغلب العملاء الأوروبية والآسيوية.
