قالت مجلة «فوربس» إن دبي هي مركز المال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومنذ فتحت دبي مركز دبي المالي العالمي والمكاتب فيه تمتلئ بسرعة. وخلال العامين الماضيين فتحت 8 شركات خدمات مالية أميركية مكاتبا في المركز ومنها ستاندارد اند تشارترد وميريل لينش.

وأشارت إلى أن دبي والإمارات عموما هي التي تحقق أكبر استفادة من الطفرة النفطية، والدليل على ذلك ان هناك ثلاث شركات من الإمارات بين أكثر خمس مؤسسات رشحتها المجلة تحقق أكبر منفعة ممن تلك الطفرة.

وقالت «فوربس» إن الشركات المرشحة للاستفادة إلى أقصى حد من الطفرة النفطية تشمل إعمار العقارية والدار العقارية والعربية وهي جميعا في الإمارات. وأضافت إلى القائمة بنك قطر التجاري وشركة «اوراسكوم» للاتصالات في مصر.

وتساءلت المجلة لماذا تندفع تلك المؤسسات إلى دبي لتتواجد في المنطقة الخليجية. وأجابت عن هذا التساؤل بأنه النفط الذي يدر عائدات هائلة على الدول المنتجة من كاليفورنيا إلى كلكوتا في الهند والأهم دول الخليج التي وصفتها المجلة بأنها تسبح في بحيرة من النفط وأموال النفط.

وسجل اقتصاد المنطق الخليجية نموا بنسبة 6% خلال السنوات الخمس الماضية. وفي العام الماضي ارتفع مؤشر بورصات دول المنطقة بنسبة تزيد على 25%.

قال زياد مكاوي رئيس بنك الجبرا كابيتال الاستثماري في دبي إن الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرصة لا يمكن أن يفوتها احد.

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تعود صادرات النفط والغاز على المنطقة بنحو 940 مليار دولار في العام الجاري.

وتقوم حكومات الخليج حاليا بضخ تلك الأموال التي تقدر بنحو 225 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، في مشاريع البنية التحتية والتمويل والقطاعات الاجتماعية مثل الرعاية الصحية حتى تعد اقتصادياتها لفترة ما بعد النفط. ويقول مكاوي إن سعر النفط يمكن أن يهبط إلى 70 دولارا للبرميل في السنوات العشر المقبلة وتتمتع دول الخليج بنفس النمو الحالي نتيجة تلك المشاريع.

ترجمة ـ أشرف رفيق