أعلنت أمس شركة الأوراق المالية والاستثمار «سيكو»، البنك الاستثماري الذي يتخذ البحرين مقراً له، عن نتائج أداء صناديقه لأسهم دول مجلس التعاون الخليجي للنصف الأول لعام 2008، والتي تفوقت في أدائها على مؤشرات السوق بالرغم من الاضطراب الإقليمي، حيث تعرضت الأسواق لخسائر بلغت نسبتها 4 .9% خلال العام، وفي مقدمتها سوق الأسهم السعودية بخسارة تبلغ 3 .15%.
وتتضمن صناديق «سيكو» صندوق أسهم الخليج، والذي يستثمر بشكل أساسي في الأوراق المالية المدرجة في بورصات مجلس التعاون الخليجي كافة. و هو من أوائل الصناديق في المنطقة التي حصلت العام الماضي على تصنيف ء من مؤسسة ستاندرد آند بورز وقد حصل الصندوق كذلك على جائزة ليبر للصناديق الاستثمارية لعام 2008 للأداء المتفوق لمدة ثلاث سنوات متتالية. حقق الصندوق عائدا بلغ 3 .14% منذ بداية عام 2008 و 8 .181% منذ تأسيسة في مارس 2004.
أما صندوق «سيكو» للأوراق المالية المختارة، والذي يعتبر الصندوق الوحيد الذي يركز على البحرين، ويستثمر بشكل أساسي في الأسهم وفي الأوراق المالية المدرجة أو المتوقع إدراجها في سوق البحرين للأوراق المالية، فقد حقق عائدا بلغ 5 .11% منذ بداية عام 2008و 7 .247% منذ تأسيسه في مايو 1998.
وبالنسبة لصندوق سيكو للأسهم الخليجية، والذي يستثمر في الأوراق المالية المدرجة في بورصات مجلس التعاون الخليجي باستثناء سوق الأوراق المالية السعودية، فقد حقق عائدا بلغت نسبته 5 .18% منذ بداية عام 2008، مواصلاً أداءه المتفوق منذ إطلاقه في مارس 2006 بارتفاع يبلغ 9 .50%.
وبالنسبة لصندوق سيكو المالي العربي، أحدث صندوق للشركة والذي أطلق في أغسطس 2007، ويستثمر في أسهم القطاع المالي في مناطق دول مجلس التعاون الخليجي وبعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد حقق عائدا بلغت نسبته 2 .14% منذ بداية عام 2008 و8 .37% منذ أطلاقة.
وتعزو «سيكو» هذا الأداء القوي لجميع صناديقها إلى إدارة الأصول المتسم بالتحفظ وإتباع استراتيجية انتقاء الأسهم والتحليل المتعمق للشركات، وذلك عن طريق تحديد الشركات القوية وذات الأداء التشغيلي المتميز، والتي يتم تداولها بأقل من القيمة العادلة لسعر السهم في السوق. وفي ذات الوقت تنتهج سيكو نهج التحليل العام في إدارة المخاطر من خلال مراقبة التركيز بالنسبة للشركة وللسوق وللقطاع.
وقال شكيل ساروار، رئيس إدارة الأصول في شركة «سيكو»: «إن فلسفة الاستثمار والاستراتيجيات التي تنتهجها سيكو قد مكنتنا من تحقيق أداء قوي في السوق لعملائنا في النصف الأول لعام 2008، على الرغم من الاضطرابات الكبيرة في السوق متأثرة باضطرابات الأسواق الأخرى في الدول النامية.
ونعتقد بأن منطقتي مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبشر بتحقيق عوائد رفيعة للمستثمرين في العام 2008، كما توقعنا في أحدث أبحاث مراجعة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. ويعمل الدمج بين التبصر الإقليمي وجودة أبحاثنا على مساعدة سيكو في تحقيق أداء متفوق في السوق وستواصل هذه العوامل تشكيل الأعمدة الرئيسية لنهج الاستثمار مع الانتقاء الرفيع للأسهم لتحقيق عوائد فوق المعدل للمستثمرين».
المنامة ـ «البيان»