تم أمس إطلاق مؤشر داوجونز «تيتانز 40» لمجلس التعاون الخليجي (Dow Jones GCC Titans 40 Index) والذي يقيس أداء 40 سهماً متداولاً في خمس من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وهي البحرين، الكويت، عُمان، قطر والإمارات.
وتفتح هذه الدول الخمس في المؤشر أبوابها أمام المستثمرين الأجانب. وأعطيت رخصة هذا المؤشر إلى «فان أك» العالمية، وهي مزود عالمي للمنتجات الاستثمارية، وذلك لتكون أساس الصندوق القابل للتداول. وهذه هي المرة الأولى التي يُمنح فيها مؤشر لمجلس التعاون الخليجي رخصة ليكون السبب وراء قيام صندوق قابل للتداول.
وقال مايكل بيترونيلا، رئيس مؤشرات داوجونز: «إن مؤشر داوجونز تيتانز 40 هو الخطوة التالية في جهودنا لبناء عائلة تضم مؤشرات لمجلس التعاون الخليجي».
وأضاف: «أطلقنا في الأول من يوليو المؤشرات الأولى في هذه السلسلة. وأشار إلى أن المؤشر، كونه جزءاً من عائلة مؤشر تيتانز، يمثل الأسهم القيادية الأكبر والأكثر قابلية للاستثمار سيولة لمنطقة مجلس التعاون الخليجي. كما يسهّل مشاركة المستثمر في سوق عالمي مهم.
من جهته قال جان فان أك، رئيس «فان أك العالمية» إن منطقة الخليج تعتبر أحد أسرع المناطق نمواً وأكثرها استقطاباً. وأضاف أن هذه الدول تسعى إلى أن تبتعد عن الطاقة وتطور أسواقها المالية الخاصة.
ومؤشر داوجونز «تيتانز 40» لمجس التعاون الخليجي مُثقل برسملة السوق المعوم. وتصل النسبة المئوية لثقل السهم الواحد إلى 8% للدولة الواحدة، حيث تستوعب كل دولة 15 شركة على الأكثر من دون رأسمال إضافي. وعلى الأسهم أن تحمل حجم تداولات يومية متوسطة تصل قيمتها إلى مليون دولار أميركي لكي تتأهل أن تكون جزءاً من هذا المؤشر.
وتوضع الأوراق المالية المؤهلة بترتيبة معينة عبر رسملة السوق المعوم على أن تختار أوتوماتيكياً كعوامل للمؤشر أول ثلاث شركات في كل من الدول الخمس. أما العوامل الإضافية فتختار من الأعلى إلى الأسفل من مجموعة الشركات المتبقية حتى نصل إلى مجموعة تبلغ 40 عاملاً.
ويعود تاريخ المؤشر اليومي الافتراضي إلى 31 ديسمبر 2003. وحددت القيمة الأساسية عند 1000 ابتداءً من 30 يونيو 2008.
نيويورك ـ «البيان»