أطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عمليات وخدمات الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، وذلك في حفلٍ رسمي أقيم بفندق قصر الإمارات صباح أمس. وسبق هذا الحفل إعلان الهيئة الأسبوع الماضي عن قرار اعتماد المجلس الوزاري للخدمات، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس الوزاري للخدمات، للفريق للعمل كفريق وطني من أجل تنسيق شؤون أمن الفضاء الإلكتروني وتسهيل الكشف والاستجابة ومنع مجموعة أوسع من حوادث أمن الفضاء الإلكتروني بالإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما وافق المجلس على تسجيل الفريق الوطني لدى مركز التنسيق لفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الولايات المتحدة والذي سيؤدي بدوره إلى الاعتراف بـ واعتماد الفريق على مستوى العالم كفريق وطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بدولة الإمارات.
وقال محمد ناصر الغانم، عضو مجلس الإدارة ومدير عام الهيئة قائلاً: «لقد أعلنت الهيئة سابقاً عن قناعتها الراسخة بأن العنصر الرئيسي لتجنب مخاطر أمن المعلومات يكمن في تشكيل خطة استراتيجية وطنية لمواجهة حوادث أمن المعلومات والفضاء الإلكتروني. وعليه، لقد قامت الهيئة باتخاذ خطوة إلى الأمام من خلال إنشاء فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي الذي يضم نخبة متميزة من المهندسين الإماراتيين الشباب ذوي الكفاءة العالية والملتزمين بتحقيق أهداف الهيئة، خدمة للقطاعات الحكومية والشرطية والتجارية والمصرفية وقطاع الاتصالات ونظم المعلومات في الدولة».
وأضاف «تكمن مهمة فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في ضمان بيئة أكثر أماناً لمستخدمي الإنترنت من مؤسسات وأفراد وبناء ثقافة آمنة ومحمية من جرائم تقنية المعلومات، ودعم البنية التحتية للاتصالات ونظم المعلومات والمحافظة عليها من تهديدات الجرائم الأمنية على الانترنت».
وبدورها، صرحت المهندسة فاطمة بازاركان، مديرة الأبحاث والتحليل الأمني، قائلة: «سيحرص الفريق على العمل من أجل تعزيز قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والمساعدة في استحداث قوانين جديدة لتعزيز الوعي حول أمن المعلومات على مستوى الدولة وبناء خبرات وطنية في مجال أمن المعلومات وإدارة الطوارئ، وتحري الأدلة في الحاسبات، وتأمين نقطة تواصل مركزية تحظى بالثقة لرفع التقارير المتعلقة بحوادث أمن الفضاء الإلكتروني بالدولة، وتأسيس مركز وطني لنشر المعلومات المتعلقة بحوادث أمن الفضاء الإلكتروني وتهديداتها ونقاط ضعفها، والحرص على العمل والتعاون والتنسيق مع مراكز التنسيق لفرق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي على المستوى الخليجي والعربي والعالمي».
أبوظبي- «البيان»