قررت إدارة شركة موارد للتمويل تعيين عشرة مواطنين من الفائزين بجائزة «تميز.. وفالك طيب» في دورتها الأولى والتي أعلنت نتائجها 16 يونيو الماضي في حفل ختامي شهده سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي.

وقام سموه بتكريم الفائزين والذين بلغ عددهم 30 فائزا من بين أكثر من 300 مرشح تقدموا للجائزة، يمثلون سبع فئات من طلبة وطالبات السنوات النهائية بالجامعات الحكومية والخاصة من المواطنين تخصصات الإعلام والاتصال الجماهيري؛ الأعمال المصرفية والمالية؛ المحاسبة؛ الشريعة والقانون؛ تقنية المعلومات؛ التسويق والمبيعات؛ مهارات القيادة، بالإضافة إلى حديثي التخرج من هذه التخصصات، وبتعيين تلك المجموعة يرتفع معدل المواطنين العاملين بمجموعة موارد للتمويل إلى 75%.

أعلن ذلك محمد مصبح النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة موارد للتمويل، مؤكدا على أهمية دور القطاع الخاص في استقطاب الكوادر المواطنة باعتباره قطاعا ديناميكيا يعتبر المحرك الرئيسي للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى سياسة مجموعة شركات موارد للتمويل في توسيع قاعدة القوى العاملة المواطنة بها والشركات التابعة لها، كالجزيرة للأوراق المالية؛ ودار التكافل؛ وشركات أخرى تعمل في مجال المشروعات العقارية والزراعية والتجارية والصناعية والصيرفة، إنسجاما مع إستراتيجية الدولة للتوطين وتطوير الكوادر الوطنية، منوها إلى النمو الملحوظ في التوطين في قطاع المصارف.

وأشار النعيمي إلى السياسة التي تنتهجها موارد للتمويل لاستقطاب أكبر عدد من المرشحين لجائزة «تميز.. وفالك طيب» التي أطلقتها «موارد» قبل عام، وإعلانها حينذاك عن اختيار عدد من الفائزين في كل دورة وتعيينهم برواتب تنافسية على مستوى القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى إخضاعهم لبرامج تدريبية في المهارات الإدارية والقيادية على أعلى المستويات في الداخل والخارج لتأهيلهم، مشيرا إلى أن التوظيف للفائزين بالجائزة خضع أيضا لتقييم مستوياتهم وتحديد المهارات اللازمة للوظيفة من خلال مؤشرات أداء خاصة لها، وتم هذا التقييم خلال اللقاءات التي تمت أثناء التحكيم بحضور النعيمي مقابلات لجان التحكيم للمرشحين.

وقال النعيمي إن التقييم للفائزين بالجائزة تم في إطار تحديد القطاعات التي سيتم توظيفهم فيها، ومجالات العمل المتاحة بالإدارات السبع ب«موارد للتمويل»، إضافة للشركات التابعة لها، لتأتي بعد ذلك مرحلة توفير البرامج والدورات التدريبية لتأهيلهم وفق طبيعة التخصص والعمل الذي سيوكل إليهم، مؤكدا أن كافة المراحل التي يمر بها الفائزون تخضع لعمليات التقييم والمتابعة للتأكد من المخرجات والنتاجات وكيفية سير العمل في مسار التوظيف للمواطنين.

وأكد على نجاح تلك السياسة التي انتهجتها موارد للتمويل في إستقطاب المواطنين وتعيينهم مستشهدا بالكوادر المواطنة العاملة بالمجموعة، والتي حققت نجاحات على أعلى المستويات كان نتاجها صافي الأرباح التي حققتها الشركة العام الماضي وبلغ 1 .95 مليون درهم في زمن قياسي منذ بداية نشاطاتها الفعلية في الربع الأخير من العام 2007، مؤكدا أن تكاتف العاملين ب«موارد للتمويل» من غير المواطنين مع أقرانهم من الكوادر المواطنة كان له أبلغ الأثر في تلك النجاحات.

وأضاف أن تلك النجاحات التي حققتها الكوادر المواطنة تؤكد عدم صحة النظرة التي يشوبها الكثير من سوء الفهم بحق المواطنين أنهم غير منتجين.

وتوقع النعيمي أن تتضاعف أعداد المرشحين للعمل بمجموعة موارد للتمويل العام المقبل من الفائزين بالجائزة بدورتها الثانية بعدما أجاز مجلس الأمناء للمرشحين للجائزة التقدم بمشروعات أيضا بعدما كانت قاصرة بدورتها الأولى على الأبحاث فقط.

وقال إن التوظيف ليس قاصرا على الفائزين بالجائزة فحسب، وإنما هناك أعداد من المواطنين يتم توظيفهم على مدار العام، ولكن يتميز المعينون من الفائزين بالجائزة عن غيرهم بفارق كبير بالرواتب، وكذا الدورات التدريبية التي يتلقونها، والتي تؤهلهم لاعتلاء مناصب قيادية بالمجموعة مستقبلا.