شهد ميركاتو، العضو في مجموعة مراكز التسوق في دبي، أمس الأول الأحد أمسية اعتبرها الكثير من الحضور إحدى أقرب الأمسيات إلى الأطفال والأكثر جاذبية لهم، حيث تمكن الأطفال من لقاء أبطال أحبوهم عبر شاشة التلفاز وحلموا طويلا أن يحظوا برؤيتهم على الواقع غير مدركين بأنه قد يأتي اليوم الذي تحقق لهم مفاجآت صيف دبي ذلك الحلم ويلتقوا بشخصيات سبيس تون.

وتطوف هذه الشخصيات في مراكز تسوق مختلفة في دبي لتلتقي مع أصدقائها الأطفال وتمنحهم الفرح والسعادة. ويمكن لكافة الأطفال الراغبين باللعب معها اليوم التوجه إلى سنشري مول ما بين الساعة السابعة والنصف والثامنة مساءً.

وأمضى الأطفال في ميركاتو أوقاتا ممتعة مع شخصيات سبيس تون «ستروبري» و«بياض الثلج» و«كونغ» و«الأقزام» والعديد من الأصدقاء غيرهم، ضمن جو طغت عليه أصوات الفرح وتعابير الدهشة.

بعض الأطفال لم يستوعبوا المشهد للنظرة الأولى واختلط عليهم الواقع بالخيال وللحظة ظنوا أنهم سافروا عبر الزمن وانتقلوا إلى عالم الكرتون ليعيشوا معهم 30 دقيقة قد يصعب عليهم نسيانها، أحد الأطفال بكى لحظة لقائه بهم ولكنه كذلك بكى ساعة غادروا.

الأطفال الذين طافوا على أركان «ميركاتو» وردهاته وأجنحته المختلفة برفقة شخصيات «سبيس تون» أظهروا سعادة مطلقة ارتسمت على وجوههم وعلى تحركاتهم وتصرفاتهم، وهم على حالهم تلك بين مصافح لهم ومازح وطالب لالتقاط صورة تذكارية علها تساعده على الاحتفاظ بروعة التقائه بهم.

دقيقة مرت مرور الخيال تمنى الحضور لو كانت أطول من ذلك، الكبار بدوا وكأنهم تواقون للزمن الأول أيام كانت الأحلام تجتاح مخيلاتهم، وكانوا لا يستطيعون رؤية أبطالهم الكرتون إلا عبر الشاشة متمنين لو كان في أيامهم شيء اسمه مفاجآت صيف دبي ليمنحهم فرصة اللقاء بالكرتون حقيقة.

هل هذه الأشكال حقيقية يا أمي؟ تساءل أحد الصغار، ردت عليه أمه بحنان، إنها حقيقية يا صغيري، لا تخف منها تقدم وسلم عليها فهي تحبك. إنها أجواء أسرية واحتفالية جمعت آلاف الأسر من أقاصي البلاد وأدناها لتقدم لهم ساعات بهجة يحدوها الحب والبهجة والسرور.

أبهيشيك بدكل مقيم في دبي قال إن الأجواء التي نعيشها هذه الأيام في مراكز التسوق تشعرنا وكأننا في أسرة أو عائلة واحدة توحدنا مشاعر الفرح والسرور والأجواء الاحتفالية لمفاجآت صيف دبي. وأشار إلى أنه يتردد في الأسبوع الواحد أكثر من مرة على أحد مراكز التسوق في دبي ويتابع فعاليات مفاجآت صيف دبي، وذلك لقضاء أوقات تخرجه من الروتين اليومي ومتاعب وهموم العمل.