قال سالم الغرير، الرئيس التنفيذي لمدينة الغرير، الراعي الرئيسي لمفاجآت صيف دبي 2008 والعضو في مجموعة مراكز التسوق في دبي، إن قطاع البيع بالتجزئة في دبي يشهد تطورا ملحوظا بما يجعله من القطاعات القوية الداعمة للاقتصاد المحلي، كما أنه يرسخ من مكانة دبي التجارية في المنطقة والعالم.
وأوضح الغرير أن تنظيم مفاجآت صيف دبي ينشط الأسواق في فصل الصيف، ويتحول فيه موسم الصيف إلى موسم مهم ونشط، يجعل مراكز التسوق والمحال التجارية تضع خططها التسويقية والعروض الترويجية، لاستقطاب أعداد كبيرة متوقعة في هذا الفصل سواء من مختلف إمارات الدولة أو السياح القادمين من سائر دول العالم. وتوقع زيادة المبيعات خلال هذا الحدث بنسبة 20% والزوار بنسبة 30% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأشار إلى أن الإعمال الإنشائية الجارية حاليا في المنطقة المحيطة بمدينة الغرير والخاصة بمترو دبي لم تؤثر على المدينة، ولم ينعكس ذلك على عدد الزوّار والمتسوقين، معتبرا أن قرب المركز من محطة المترو ميزة مهمة، وسوف تنعكس إيجابا على عدد الزوّار والمتسوّقين عند استكمال المشروع. وقال إن قطاع البيع بالتجزئة ومراكز التسوّق تحديدا، من القطاعات المهمة الداعمة لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصا إمارة دبي، التي تؤمن بخطط التنويع الاقتصادي. ولقد ازدهر هذا القطاع على مدى السنوات الماضية بشكل كبير جدّا، ليصبح اليوم أحد الركائز المهمة التي تعمل على ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوّق رائدة في المنطقة.
كما لعبت مراكز التسوق دورا مهما كذلك في تعزيز مكانة دبي باعتبارها الوجهة السياحية المفضلة في منطقة الشرق الأوسط. وساهمت المراكز بما فيها مدينة الغرير، في دعم المبادرات الحكومية مثل مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي، من خلال تقديم العروض الترويجية المشوقة التي تجعل المتسوقين يعيشون تجربة تسوق رائعة.
ولاشك أن دعم مدينة الغرير لهذه الأحداث يأتي في المرتبة الأولى من باب المشاركة والتنسيق مع القطاع العام لتحقيق الأهداف الموضوعة للارتقاء بقطاعي السياحة والتجزئة بما يخدم في النهاية المصلحة العامة، ولترسيخ المكانة المتفردة لإمارة دبي في هذا المجال.
وأيضا مع بذل هذه الجهود بأن التأثير الإيجابي سيطال جميع العاملين في هذه القطاعات، وتنمو بها الأعمال. وأكد أن مشروع مترو دبي هو من المشاريع الرائدة التي ستضيف الكثير لدبي، وأن الزيادة الحاصلة في أعداد السكان والسياح تتطلب مثل هذه المشاريع التي تساهم في التخفيف من الازدحام المروري.
كما أنه يعتبر من المعالم العصرية التي تنسجم مع الصورة المستقبلية للإمارة. وإن خط سير القطار يمتد لمسافات طويلة، ونحن نتقبل جميع الجوانب الإيجابية له، لطالما أنه في مصلحة التطور القائم في دبي.
ومن جهتنا في مدينة الغرير، لم نلاحظ أي تأثير من أعمال البناء على عدد زوّار المركز، ونعتبر أن قرب المركز من محطة المترو ميزة مهمة، حيث نتوقع زيادة عدد الزوّار والمتسوقين عند استكمال المشروع. وقال سالم الغرير إن حدث مفاجآت صيف دبي من الأحداث المهمة التي تشجع القطاع الخاص على تقديم الدعم له وتمنحه الثقة الكاملة كونه من المبادرات الحكومية.
ومن خلال هذا التعاون الوطيد بين القطاعين، فإن مؤسسات القطاع الخاص تتوقع على اثر مشاركتها في المفاجآت الحصول على عوائد وفوائد جيدة. ونحرص من خلال هذه المبادرة وكذلك ما نقوم به من جهود، في جعل مدينة الغرير وجهة تسوق رئيسية خلال فصل الصيف، وما ينعكس ذلك على زيادة في عدد المتسوقين والزوار والمبيعات.
وإن هذه الفترة أصبحت مهمة جدا لقطاع التجزئة، مما استدعى منا أن نشارك بقوة في رعاية الحدث مصحوبة بعروض ترويجية كبيرة وأنشطة وفعاليات متنوعة. كما تعتبر مدينة الغرير مفاجآت صيف دبي جزءا من خططها التسويقية لعام 2008. وستساهم مبادرتنا في هذا الحدث بتحقيق زيادة فائقة في المبيعات خلال الصيف، حيث أصبحت هذه الفترة، من أهم الفترات لقطاع البيع بالتجزئة في دبي، ويسرنا أن نعد من الرعاة الرئيسيين لحدث المفاجآت، لنقدم أروع العروض والأنشطة.
ما هي انطباعاتكم عن المبيعات في المركز بعد مضي أكثر من ثلاثة أسابيع على الحدث؟
يكمن هدفنا في تحقيق نمو بنسبة 20% في المبيعات خلال فترة الحدث، وذلك من خلال العروض والأنشطة والفعاليات المشوقة التي نقوم بتنظيمها في المركز، بالإضافة إلى المحلات التي يفوق عددها الـ 200 محل. كما نتوقع زيادة عدد زوار المركز ما بين 20% إلى 30% خلال هذه الفترة بسبب مفاجآت صيف دبي.
وتقدم مدينة الغرير من خلال الحملة الترويجية لمجموعة مراكز التسوق في دبي فرصة للفوز بنصف مليون درهم توزع بالتساوي على خمسة فائزين كل أسبوع، وذلك مقابل الشراء بما قيمته 200 درهم وأكثر من أي من المحال التجارية في مدينة الغرير. كما ان أكثر من 80% من المحال التجارية ذات الشهرة العالمية في المدينة والتي تزيد عن 200 محل تقدم خصومات وعروض خاصة لجذب المتسوّقين.
هناك العديد من الفعاليات والأنشطة التي نقوم بتنظيمها في المركز، بالإضافة إلى عروض التسوّق الترويجية المميزة، وسيتاح للمتسوّقين ممن ينفقون 200 درهما كحد أدنى، فرصة دخول السحب للفوز بجوائز تصل قيمتها حتى 5 .4 ملايين درهم خلال مفاجآت صيف دبي على مدى 9 أسابيع.
ويمكن أيضاً لخمسة من المتسوقين دخول السحب والفوز بـ 000 .100 درهم أسبوعياً، إضافة إلى تنظيم قائمة من النشاطات الترفيهية الهادفة إلى تزويد العائلات بتجربة تسوق فريدة خلال موسم الصيف. وتجمع مدينة الغرير بين جنباتها محلات التسوق العصرية والمطاعم الاستثنائية، إضافة إلى أفضل مرافق الترفيه.
وقال إننا على ثقة ببقاء قاعدة من العملاء الأوفياء للمركز، كما أنّ هناك شعبية كبيرة لمدينة الغرير، ويتبين هذا من خلال العدد الكبير من الزوّار والمتسوّقين من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وتقدم مدينة الغرير باقة من أرقى العلامات العالمية التي تناسب جميع الأذواق وتلبّي كافة المتطلّبات بما فيها مناطق التسلية وخيارات الطعام. وتعكس تصاميم مدينة الغرير مزيجاً مدهشاً بين التقاليد العربية الأصيلة بعراقتها وجماليتها ولمسات الحداثة التي تناسب متطلبات متسوّقي اليوم. وتواظب مدينة الغرير على تقديم العروض التسويقية المميزة، وتنظيم الأنشطة المختلفة، لذلك لا نعتقد أن وجود مراكز تسوق في منطقة دبي الجديد فيؤثر علينا.


