كشف بول جريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، بأن تطوير «دبي ورلد سنترال»، مشروع المدينة المقامة على مساحة 140 كيلومتر مربع حول مطار «آل مكتوم الدولي»، سيتم وفي لقاء صريح ينشر في «التقرير: دبي 2008» والذي تصدره «أوكسفورد بيزنس جروب»، شركة الأبحاث والنشر العالمية، أوضح جريفيث بأن قدرا كبيرا من قيمة الأصول يجري تمويلها من خلال العائدات التي يتم جنيها، حيث أشار في سياق حديثه إن عملية النمو والتوسع التي تقوم بها الشركة تعمل على زيادة في الإيرادات، الأمر الذي يعزز القدرة على تمويل المطار الجديد.
وأضاف جريفيث بأن الحكومة تساهم بنحو أساسي في النموذج المالي لتطوير «دبي ورلد سنترال»، حيث تعمل المشاريع التي يجري تنفيذها حول المطار في دعم الاستثمار في هذا المشروع العملاق. كما تطرق إلى حجم العمل الضخم في مشروع «دبي ورلد سنترال»، حيث أكد أن الجزء الكبير من عملية تمويل المشروع يجري من خلال أدوات مثل الصكوك والسندات.
وقال في سياق حديثه، «عند الحديث عن تطوير مطار دبي والمبنى الجديد وتوسيع باحات المباني 2 و3 وكذلك تطوير «دبي ورلد سنترال»، فإننا ربما نتحدث عن ما قيمته 40 مليار دولار.
كما شدد جريفيث على الفرصة الهائلة المتاحة من خلال تطوير مطار من نقطة البداية، حيث يتيح مفهوما مبتكرا للوصول إليه برا من جانب، ويعزز عامل الأمن من جانب آخر، خاصة في ظل اعتماد طيف واسع من الإجراءات داخل المطار، مثل بصمة الإصبع وبطاقة التعريف الإلكترونية،.
وتطرق جريفيث إلى طيران الإمارات وأشاد بالدور الذي تلعبه مؤكدا أنها بعيدة عن نموذج العمل الذي عفا عليه الدهر في ظل قدرتها على الاستجابة السريعة لتوجهات الأعمال في قطاع الطيران، فضلا عن أنها استطاعت إرساء بعض هذه النماذج.
وقال في ذلك، «نحن محظوظون للغاية كون دبي مركزا جغرافيا محوريا، خاصة أن ثمة بالكاد نقطتين في كوكبنا لا ترتبطان مع بعضهما البعض من خلال دبي». وأضاف، «هناك نقطة جوهرية أخرى تتمثل بحقيقة قدرة دبي على الوصول إلى ثلث سكان العالم في غضون أربع ساعات من رحلات الطيران. وأخيرا، فإن عملية التوسع السريع تتطلب على الدوام شراء أحدث المعدات».
