أعلنت الاتحاد للطيران أمس إبرام عقد شراء مع شركة بوينغ لصناعة وإنتاج الطائرات لشراء 45 طائرة في معرض فارنبرو الدولي للطيران لتصل القيمة الإجمالية للصفقة 9 مليارات دولار ( حوالي 1 .33 مليار درهم). وقام معالي الدكتور الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران وجيمس هوغن، الرئيس التنفيذي لدى الاتحاد للطيران بإعلان الصفقة.

ووقعت الاتحاد للطيران على الصفقة التي تشمل35 طائرة من طراز787 ، يجري النقاش حول تحديد نوع المحرك الخاص بها علاوة على 10 طائرات من طراز 777-300 مزودة بمحركات جنرال الكتريك.

هذا بالإضافة إلى توفر خيارات واسعة للاتحاد للطيران لشراء 25 طائرة بوينغ من طراز 787. 10طائرات أخرى من طراز 777 .إضافة إلى ذلك، تملك الاتحاد للطيران حقوق شراء10 طائرات بوينج من طراز- 787و 5 طائرات بوينج777. ومن المقرر بدء استلام الاتحاد للطيران للطائرات من 2011 ولغاية 2020.

وثمن معالي الدكتور الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران قائلاً: إن قصة نجاح الاتحاد للطيران مميزة بكل المقاييس.لا شك أن الاتحاد للطيران قد حققت إنجازاً كبيراً وفاعلاً ما كان قد تحقق من قبل في تاريخ شركات الطيران.

وقد أثني معاليه مؤكدا أن الإنجاز والنجاح الذي نشهده اليوم تحقق بفضل الرؤية الحكيمة والبصيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله، والمتابعة المستمرة والدؤوبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقد فاجأنا وفي وقت قصير العالم الموارد الوفيرة والطموح العالي وها هنا نحن اليوم ننجز صفقة شراء مهمة تتناسب وطموحاتنا الكبيرة بالنسبة للمستقبل.« والصفقة تأتي منسجمة تماماً مع خططنا الاستراتيجية المستقبلية، وشبكتنا المتنامية وتحقق آمالنا في تقديم أبوظبي إلى العالم.

ويقول جيمس هوغن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران:« إنها لحظة تاريخية بالنسبة لنا في الاتحاد للطيران وأبوظبي على حد سواء للإعلان عن واحدة من أضخم صفقات شراء الطائرات التجارية في تاريخ الطيران .لا شك أن هذا يعكس قوة ومتانة اقتصاد أبوظبي والدور الحيوي الذي تسهم به الاتحاد للطيران وفقا لنهضة الحاضر وتطلعات ورؤى المستقبل،حيث تشهد العاصمة أبوظبي حاليا حجم استثمارات ضخمة متمثلة بمشاريع عملاقة وبنى تحتية حديثة بقيمة 200 مليار خلال العشر سنوات القادمة ،بالإضافة إلى خطوات طموحة لتعزيز السياحة ودفع عجلة التنمية في قطاع البناء والتعمير.

وأشار :«إنه لمن دواعي الفخر والسرور لنا كأفراد أن نسهم وبدور حيوي بتحقيق مجموعة من الخطط المستقبلية الطموحة.

وأضاف قائلا:« ينسجم طلب الشراء مع النمو المتواصل في منطقة الشرق الأوسط والتي تمثل موقعاً مثالياً دورا محوريا كجسر جوي فاعل لوصل حركة الطيران العالمي بين الشرق والغرب ، وذلك لتقديم أفضل وأسرع الخيارات لمسافري الحركة العابرة ولشحن على حد سواء. كما يعكس اختيار هذا النوع من الطائرات حرص الاتحاد للطيران تشغيل أسطول أكثر فاعلية من الناحية البيئية في العالم.

فقد تم تزويد الجيل الجديد من الطائرات ليكون الأفضل من خلال استهلاكه للنفط،مما يعزز قيام الاتحاد للطيران بتشغيل واحد من أحدث الأساطيل وأكثرها فاعلية من الناحية البيئية في العالم.

من جهته أكد جيم ماكنري، الرئيس ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، لدى بوينغ: نعتبر الاتحاد للطيران، عميل درجة أولى على مستوى عالمي ونهنئهم بتحقيقهم نجاحاً ونمواً كبيراً. وتحرص شركة بوينغ من جانبها على توفير ناقلات أكثر كفاءة لاستخدام الوقود والتي تتمثل بناقلات من طراز 777 و787، كما نحن على ثقة تامة من استفادة الاتحاد للطيران من كفاءة هذه الناقلات في أسطولها».

وتسير الاتحاد للطيران في الاتجاه الصحيح لتحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى نقل 6 ملايين مسافر بحلول نهاية العام الحالي. وأطلقت الاتحاد للطيران وجهة جديدة خلال العام الجاري، حيث بدأت تسيير رحلاتها إلى بكين. كما ستبدأ أيضاً بتسيير رحلاتها إلى مينسك عاصمة روسيا البيضاء و كوزيكودي «كاليكوت» وشيناي «مدراس» في شهر أغسطس المقبل. وتخطط أيضا لتسيير رحلاتها إلى موسكو في روسيا والعاصمة الكزخية ألماتي في شهر ديسمبر من العام الجاري.