أعلنت أمس شركة «ماتيتو» لتحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، عن تكليفها من قبل شركة نخيل للمساعدة في حل مشكلة الصرف الصحي في المدينة العالمية. وتولت الشركة توسيع مرافق معالجة مياه الصرف الحالية في المدينة العالمية. وانتهت «ماتيتو» من توسيع هذه المرافق وهي حالياً قيد التشغيل.

وتم تكليف شركة «ماتيتو» بإجراء دراسة شاملة لأنظمة الصرف الصحي الحالية في المدينة العالمية بغية تقديم المشورة لحل متكامل لتحسين إدارة دفق مياه الصرف الصحي في الوقت الحالي وعلى المدى القصير. وتعمل حالياً شركة «ماتيتو» بالتعاون الوثيق مع شركة نخيل لتحقيق هذه الدراسة.

وقال المدير العام لدبي والإمارات الشمالية صلاح العقاد: «قدمت شركة «ماتيتو» الاستشارات الإستراتيجية للقطاعين الخاص والحكومي في أرجاء الشرق الأوسط منذ عام 1958. وستمكننا هذه الخبرة والمعرفة المتأصلة من إجراء الدراسة الشاملة لأنظمة الصرف الصحي الحالية في المدينة العالمية بسرعة وفعالية.

وأدى نجاح الشركة في تصميم وإقامة وتشغيل مشاريع معالجة المياه ومياه الصرف الصحي في المشاريع العقارية الأخرى لشركة نخيل إلى ترسيخ علاقة الثقة هذه مع شركة التطوير. ومن ضمن هذه المشاريع: المشروع الذي انتهت منه شركة «ماتيتو» مؤخراً بقيمة 17 مليون درهم لتصميم وإنشاء محطة تعمل بتقنية التناضح العكسي ضمن مشروع شركة نخيل؛ نخلة جميرا.

وأضاف العقاد «تم تكليف شركة «ماتيتو» بتوسيع مرافق محطة المعالجة الحالية لتزيد هذه المحطة الجديدة من قدرة المعالجة بمقدار إضافي يبلغ 5 آلاف متر مكعب في اليوم ـ وهو ما يكفي لتلبية احتياجات 20 ألف شخص. يستخدم هذا التوسيع الجديد في المرافق تقنية المعالجة بالأغشية الحيوية التي تقوم بتوفير مياه معالجة عديمة اللون والرائحة».

وتحتفل شركة «ماتيتو» هذا العام بالذكرى السنوية الخمسين لتأسيسها، وهي تبرز كمثال متألق لشركة شرق أوسطية أنشئت لتكون رائدة في مجالها على المستوى العالمي. وتدير الشركة أعمالها على صعيدين: محلي، يغطي 14 بلداً في العالمين العربي والإسلامي؛ ودولي.

حيث أنشأت العديد من المحطات في بلدان بعيدة جغرافياً كالأرجنتين واستراليا انطلاقاً من مقرها في الإمارات العربية المتحدة. ومن بعض الإنجازات اللافتة للشركة في العام الماضي إعادة تأهيل محطتي الطاقة الحرثة والنجيبية في العراق، وتزويد موانئ بيليندو في أندونيسيا بالمياه، وتزويد شرم الشيخ في مصر بمياه الشرب، وإعادة تدوير المياه بطريقة مبتكرة في نخلة جميرا.

ملاحظات: مياه الصرف هي المياه التي تأتي من المنازل متضمنة مياه الغسالات الآلية. تختلف كمية مياه الصرف الناجمة عن كل فرد إلى حد كبير، لكن متوسط الاستهلاك الفردي اليومي يبلغ 250 ليترا (25. 0 متر مكعب) للشخص في اليوم وتعتبر هذه النسبة عادية في الإمارات.

وتتألف مياه الصرف من 8. 99% من المياه، أما النسبة المتبقية التي تبلغ 2. 0% فتتكون من: 20% من مواد غير عضوية و80% مواد عضوية. بعض إنجازات الشركة تشمل تزويد مشاريع الطاقة في جبل علي وأم النار في الإمارات بمياه محلاة عالية النقاوة.

دبي ـ «البيان»