نعم: %37.8
نعم بشدة: %48.5
لا: %1.94
إلى حد ما: %11.6
ألقت الأجواء الحارة بظلالها على مختلف المحال التجارية العالمية التي تقوم بحملات تنزيلات من أجل الترويج والتسويق لكافة السلع المختلفة باختلاف هذه المحال بغرض جذب المتسوقين، وتستمر هذه التنزيلات عادةً حتى نهاية الصيف وتسهم في تخفيض الأسعار بنسبة تتراوح بين 15 إلى 70% وقد تصل إلى أكثر من ذلك.
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ويردده الكثير من الناس والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها على الانترنت، هل أن هذه التنزيلات خلال فترة الصيف تنطوي على ترويج غير فعال؟، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 54. 48 بالمئة قالوا نعم وبشدة أن التنزيلات خلال فترة الصيف تنطوي على ترويج وهمي.
فيما قال 86. 37 بالمئة نعم أن هذه التنزيلات غير فعالة ويؤكد على ضرورة أن يتوخى المستهلك الحذر في تلك المحال التي تستخدم عبارات (seal) أي تنزيلات لتضليل المتسوقين وجذبهم للشراء هذه السلعة أو تلك.
فيما قال 94. 1 بالمئة أن هذه التنزيلات خلال فترة الصيف لا تنطوي على ترويج وهمي بل هي حقيقية بحكم خبرة في هذا المجال. وقال65. 11 بالمئة ان جميع التنزيلات خلال فترة الصيف حقيقية وتكون غير مبالغ فيها كتلك التي تصل إلى نسب معقولة كالتي تتراوح بين 5% إلى 20% على أقل تقدير.
والجدير بالإشارة أن قطاع بيع التجزئة يعد من القطاعات الاقتصادية المهمة الذي يساهم بشكل كبير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بالإمارات عامة ودبي خاصة، حيث يعتبر المحافظة على نمو هذا القطاع من أولويات الاستراتجيات الاقتصادية التي تنتهجها الدولة، وقد حققت تجارة التجزئة نجاحاً كبيراً في مدينة دبي.
وتوقّعت مصادر أن ترتفع مبيعات المحال التجارية في مراكز التسوق خلال الصيف بنسبة تتراوح ما بين 20-30 % ويعد قطاع بيع التجزئة ثروة اقتصادية قوية ويأتي في المرتبة الثانية بعد إنتاج النفط، وقد استطاعت الدولة على مدى السنوات الماضية من توقير جميع متطلبات الجذب التجاري والسياحي لتعزيز مكانتها التجارية.
وتصبح وجهة التسوّق الأولى في المنطقة واستناداً ذلك فقد إشارت توقعات تقارير اقتصادية أن يتخطى معدل الإنفاق في قطاع تجارة التجزئة بحلول عام 2009 قيمة 6. 7 مليارات دولار في دبي، و9. 1 مليار دولار في أبوظبي، وستمتلك دبي وحدها مساحات للبيع في مراكز التسوق بنسبة 16 مرة أكثر للفرد من المعدل الذي تشغله 25 دولة في الاتحاد الأوروبي.
فيما أوضحت خطة دبي الإستراتيجية الصادرة في 2007 أن النمو السنوي يعادل نسبة 11% لغاية عام 2015، مما سيساهم في مضاعفة المستوى الحالي لإجمالي الناتج المحلي بنسبة ثلاث مرات. ويذكر أن مساحة مراكز تجارة التجزئة ستنمو، بين عامي 2006م و2010م، بنسبة 209 بالمئة، حيث ستبلغ المساحة المتوقعة 25. 4 ملايين متر مربع، وقد بينت إحدى الدراسات أنه بحلول 2010م، ستصل مساحة التسوق إلى 35. 2 متر مربع لكل شخص من سكان دبي.
وبالأرقام سيكون معدل الإنفاق يجب أن يبلغ معدل الشراء للشخص سنوياً هو ثمانية آلاف وأربعمئة دولار، وهذا المبلغ هو ضعف معدل الإنفاق اليومي، والذي يبلغ ثلاثة آلاف وخمسمئة دولار. كما تشهد أبوظبي نمواً هائلاً، فبحلول عام 2010م ستبلغ مساحة مراكز تجارة التجزئة 000. 140 متر مربع، ومساحة التسوق للفرد 87. 0 متر مربع، ستطلب 4900 دولار كمعدل إنفاق للشخص.
وخلاصة القول ان الدولة تسعى وبل ما أتيت من قوة حول تعزيز مركزها الاقتصادي ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على المستوى العالمي لذلك أن الممارسات التي يقوم بها بعض المحال التجارية من تنزيلات تنطوي على ترويج وهمي ستدفع هذه المحال الثمن لتكون الخاسر الأكبر جراء ما تمارسه من خداع للعملاء وبخاصة بعد افتتاح مراكز التسوق العملاقة.
دبي ـ مجيب هزاع
