قال مراقب مالي بارز إن المستثمرين في قطاعات الملكية الخاصة ورأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط باتوا مؤهلين للعب دور حيوي في زيادة الاهتمام العالمي تجاه الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة و الطاقة البديلة.

وأضاف سواتي تانيجا، مدير منتدى الملكية الخاصة الذي نظمته مجموعة آى آى آر الشرق الأوسط مؤخرا في دبي: «المنطقة تتمتع بثروات كبيرة نتيجة الزيادة العالمية في أسعار النفط والغاز، وبالتالي فهي تشهد فرصا ضخمة للاستثمار في قطاع التكنولوجيا النظيفة». وتابع تانيجا قائلا: «يبرز الاستثمار في قطاع التكنولوجيا النظيفة كشعار للمنطقة في الوقت الحاضر.

ومن هذا المنطلق ركز منتدى الملكية الخاصة على موضوع الاستثمار في قطاع التكنولوجيا النظيفة وما يوفره من فرص رئيسية في المنطقة خلال جلسة الموارد الخاصة التي عقدت على هامش المنتدى وحضرها عدد من كبار المستثمرين والخبراء الماليين من المنطقة والعالم».

وأوضح قائلاً: «دليلا على أهمية الاستثمار في قطاع التكنولوجيا النظيفة في المنطقة، فقد ذكر تقرير الثروة العالمي، الذي أعدته مؤخرا مؤسسة ميريل لينش، أن هناك 20 % من المستثمرين الأثرياء في الشرق الأوسط قد قرروا فعليا تخصيص جزء من استثماراتهم لمشاريع التكنولوجيا الخضراء والطاقة البديلة، وهذه النسبة تعتبر الأعلى مقارنة بأي منطقة في العالم».

ومن جانبه قال نيقولاس باركر، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «ذي كلينتك»، وأحد المشاركين في منتدى الملكية الخاصة: «شهد النصف الأول من عام 2008 زيادة ملحوظة في مشاريع الاستثمار في قطاع التكنولوجيا النظيفة على الرغم من عدم الاستقرار الاقتصادي في العالم».

دبي ـ «البيان»