قال تقرير مطول لمجلة «ميد» إن التوسعات في مطارات الإمارات بما فيها دبي وأبوظبي والشرق الأوسط عموماً تتحدى التراجع الذي يهدد شركات الطيران بسبب ارتفاع أسعار الوقود. وأضاف التقرير إن ارتفاع أسعار الوقود أثر على شركات الطيران لكن النمو الاقتصادي المدفوع بارتفاع أسعار الوقود في الخليج والشرق الأوسط أدى إلى حماية شركاته واتجاه حكوماته إلى إنفاق مليارات الدولارات على توسعة طاقة المطارات.

ويقول الكثيرون إن الإمارات تبالغ في توسعات مطاراتها لكن شركة مطارات دبي التي تدير مطار دبي الدولي وسوف تدير مطار آل مكتوم الدولي (دبي ورلد سنترال) في جبل علي تقول انه كلما أسرعت برفع طاقة المطارات سوف تنمو الأعمال الاقتصادية والتجارية بسرعة أكبر. لكن المجلة الاقتصادية أثارت المخاوف من التوسعات في مطارات المنطقة خاصة دبي وأبوظبي، حيث ان تلك التوسعات تستهدف رفع طاقة مطارات الإمارات الرئيسية من 40 مليون راكب إلى 200 مليون مسافر سنوياً.

ومع ذلك اتفقت مجلة «ميد» مع مطارات دبي في أنه لابد من إضافة الطاقة الجديدة قبل الحاجة إليها. وكان النمو في مطار دبي الدولي وحده 3. 19% في عام 2007 متفوقاً في الأداء على أي مطار آخر في العالم من حيث نمو عدد المسافرين. وأضاف التقرير إن حكومات الخليج تستطيع تحمل تكلفة إضافة طاقة جديدة إلى مطاراتها وهو قرار ذكي في صالح الأعمال والاقتصاد.

وقالت المجلة إن مطارات المنطقة تتحدى التراجع في صناعة الطيران العالمية حيث تنفق حكوماتها مليارات الدولارات على توسيع طاقة المطارات برغم الأزمة التي تواجه صناعة الطيران. وقدرت «ميد» إن الإنفاق على توسعة المطارات في منطقة الخليج وحدها يبلغ 3. 45 مليار دولار.

وقالت المجلة إن نصف طلبات شراء الطائرات في العالم تركزت في شركات الطيران الخليجية. وقدرت ايرباص ان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سوف يستثمرون 124 مليار دولار لشراء نحو 1016 طائرة لمواجهة الارتفاع في عدد المسافرين بنسبة 1. 7% بحلول 2015 ليتراجع إلى 2. 5% بين 2015 وعام 2025.

وقال براين بيرس الخبير الاقتصادي الأول في الرابطة الدولية للنقل الجوي أو «اياتا» انه لا توجد منطقة في العالم تضيف طاقة نقل مسافرين جديدة مثل الشرق الأوسط خاصة منطقة الخليج بما فيها دول التعاون الخليجي والعراق وإيران.

وتتركز التوسعات الجديدة في الخليج خاصة الإمارات مما يجعل التوقعات تشير إلى مراكز سفر ونقل جوي جديدة منها مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي (أو دبي ورلد سنترال) وكلاهما في دبي، ثم مطار أبوظبي الدولي ومطار الدوحة الدولي في قطر ومطار البحرين الدولي الذي ينافس هؤلاء.

ترجمة ـ أشرف رفيق