قال المهندس يوسف ناصر رئيس شركة يس للتطوير العقاري إن عائد الاستثمار في السوق العقاري بإمارة رأس الخيمة يتجاوز حاليا 100% وارجع ذلك الى اهتمام حكومة الإمارة بصناعة التطوير العقاري وتوفيرها حزمة واسعة من التسهيلات لشركات التطوير العقاري وللمستثمرين الذين لمسوا تفرد الإمارة وتميزها فيما تقدمه من فرص استثمارية جعلت منها نقطة جذب عالمية الى جانب باقي مدن الدولة.

وأضاف ناصر في حوار مع «البيان» ربما يعتقد البعض ان الإمارة تواجه تحديات تبدأ بالبنية التحتية وتمر بنقص مقاولي الباطن وتنتهي بارتفاع أسعار مواد البناء، لكن الحقيقة ان كل تلك التحديات غير موجودة على الإطلاق فمشاريع البنية التحتية في الإمارة تسير على قدم وساق ونتيجة لتنامي سوق الإنشاءات في المدينة فقد تزايد عدد الشركات العاملة في صناعة المقاولات. ولأن الإمارة تولي اهتماما ودعما خاصا للصناعة، فقد باتت تشتهر اليوم بمجموعة صناعات ربما أبرزها الصناعات المتصلة بمواد البناء فهي تمتلك واحدة من اكبر مصانع الاسمنت وآخر للسيراميك ومجموعة شركات ومصانع للخرسانة الجاهزة وغيرها ما يجعلها في مأمن من أي شح على صعيد تلك المواد.... والى التفاصيل:

الا ترى نسبة ال100% عائدا على الاستثمار العقاري في سوق رأس الخيمة مبالغا فيه؟

على العكس تماما... انا أتحدث عن الحد الأدنى للعائد، وسأضرب لك مثالا حدث مع شركتنا «يس» للتطوير العقاري، فقد اشترينا منذ فترة وجيزة مجموعة أراض في الإمارة بسعر يصل الى 100 درهم للقدم المربع ولم ندفع حينها اكثر من 5% كدفعة أولى وقد تلقينا بعد 6 أشهر طلبات من مستثمرين جادين لشراء الأراضي بأسعار تصل الى 200%.

وما هو رأيك فيمن يرى بأن هذا العائد ربما لا يلغي التحديات التي قد تواجه المطور العقاري في الإمارة. فهناك نقص مواد البناء وارتفاع أسعارها وهناك أيضا نقص المقاولين ويطول الحديث عن البنية التحتية!!

لنكن موضوعيين عندما نتحدث عن التحديات... فقبل كل شيء لا يوجد عمل او نشاط في العالم كله بدون تحديات ومشاكل، ولكن ما ذكرته لا يمثل تحديات في رأس الخيمة فالإمارة تطبق منذ فترة برنامجا وخططا شاملة لتطوير بنيتها التحتية والكل يلمس ذلك، اما فيما يتعلق بمواد البناء فأعتقد جازما بان الإمارة تمتلك مقومات صناعية مذهلة.

فهي تمتلك احد اكبر مصانع الاسمنت ولديها تحديث مستمر لخطوطها الإنتاجية كما تمتلك أيضا احد أشهر الماركات العالمية على صعيد السيراميك هذا غير ان نمو سوق الإنشاءات جعل منها نقطة تتمركز فيها كبريات شركات المقاولات المحلية والعالمية، لذلك فالمطور في هذه الناحية سيحصد جملة مكاسب أبرزها توافر مواد البناء بدون ان يثقل كاهله بأجور النقل.

وتشكل رأس الخيمة أيضاً سوقاً هاماً على المستوى التجاري لانفرادها بموقع متقدم يسهم في حركة إعادة الصادرات لقربها من الأسواق الاستهلاكية الخارجية عبر المنافذ البحرية . وقد جاء الارتكاز الصناعي وقوة نشأته لتوافر عوامل عدة أسهمت فيها المواد الخام وتوفرها، وسهولة انسياب حركة التصدير.

واتسمت الصناعات التي ارتبطت برأس الخيمة محلياً وإقليمياً ودولياً بالجودة وساعدت في دعم الاقتصاد المحلي والقومي، وشملت المنطقة الصناعية المواد الإنشائية ومواد البناء والاسمنت والطابوق والسيراميك.

هل تعملون وفقا لخبرتكم في السوق ام تراهنون على وفرة الفرص الاستثمارية؟

ربما من المهم ان اذكر بأننا قبل ان نطلق الشركة كنا مجموعة من الأفراد الذين واكبوا الطفرة العقارية الثانية منذ بداياتها، وقد كنا سببا مباشرا في تحقيق أرباح هائلة لشركات كبيرة في سوق عقارات دبي ثم وسعنا نشاطنا الاستثماري العقاري في إطار شركة يس للتطوير العقاري والتي باتت تمتلك محفظة تصل قيمتها السوقية مليار درهم تتمثل في مجموعة أراضي في مشاريع البوابة وقرية الحمرا وجزيرة المرجان.

ودخلنا في تحالفات وشراكات في دبي ورأس الخيمة، ومؤخرا أبرمنا اتفاقية مع حكومة رأس الخيمة وكان ابرز ثمارها ونجاحاتها نجاحنا في إعادة وضع التصاميم الخاصة بمشروع في جزر المرجان فبعد انجازنا للعمل المناط بالشركة أظهرت نتائج إعادة تقييم الأراضي بوفرة مالية تصل الى 900 مليون درهم، وجاءت هذه النتائج لما تتمتع به الشركة من خبرة في التطوير العقاري ووضع التصاميم المعمارية بطرق عالمية المستوى.

تتولى شركتكم المشاركة في تصاميم مشروع البوابة الى جانب التسويق الحصري للمشروع، فهل تعتقد بان بيع 80% ضربة حظ بسبب الطلب؟

هناك مشاريع عقارية كثيرة تطلق ولا تباع كاملة ولكن نحن نجحنا في بيع 80% قبل ان نعلن رسميا عن المشروع. وسبب النجاح يرجع الى الفلسفة التسويقية التي نطبقها في مشروع يعد هو الآخر مميزا والأكثر جذبا للاستثمارات والمستثمرين واهتمامهم بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها الإمارة، حيث يحظى المشروع بدعم ورعاية حكومة رأس الخيمة، ويتخذ موقعا إستراتيجيا على شارع الإمارات وسيصبح مدخلا مميزا للإمارة. ويتوقع أن يستقبل السكان والشركات التجارية خلال 4 إلى 6 سنوات.

وسيجري تطوير مشروع «جت وي» على 4 إلى 5 مراحل وسيضم أبراجا تجارية وسكنية وسوقا ضخما ومباني خدمية متنوعة بين مساجد ومدارس ومستشفيات وحدائق ومراكز طبية وغيرها. وتصل المساحة الإجمالية لمشروع «جت وي» نحو 62 مليون قدم مربع.

ويتوزع المشروع في مرحلته الأولى إلى 70% سكني و20% متعدد الاستخدامات فيما سيستحوذ السوق على 10% من المساحة. وسيتمكن المستثمرون من استلام أراضيهم خلال عام ليتمكنوا من مباشرة تشييد مشاريعهم من دون تحديات مواد البناء او نقص المقاولين لاسيما وان الإمارة تمتلك صناعة متقدمة على هذا الصعيد.

مشروع

شهد مشروع البوابة الذي أطلقته أمس الأول شركة ركين نجاحا طيبا فقد بيع منه 80% قبل الإعلان الرسمي عنه وتعزو شركة يس للتطوير العقاري التي ساهمت في تصاميم المشروع وتولت تسويقه حصريا سبب النجاح الى الفلسفة التسويقية التي تطبقها في مشروع البوابة المميز والأكثر جذبا للاستثمارات والمستثمرين واهتمامهم بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها الإمارة.

حيث يحظى المشروع بدعم ورعاية حكومة رأس الخيمة، ويتخذ موقعا إستراتيجيا على شارع الإمارات وسيصبح مدخلا مميزا للإمارة. ويتوقع أن يستقبل السكان والشركات التجارية خلال 4 إلى 6 سنوات. وسيجري تطوير مشروع «جت وي» على 4 إلى 5 مراحل وسيضم أبراجا تجارية وسكنية وسوقا ضخما ومباني خدمية متنوعة بين مساجد ومدارس ومستشفيات وحدائق ومراكز طبية وغيرها.

وتصل المساحة الإجمالية لمشروع «جت وي» نحو 62 مليون قدم مربع. ويتوزع المشروع في مرحلته الأولى إلى 70% سكني و20% متعدد الاستخدامات فيما سيستحوذ السوق على 10% من المساحة. وسيتمكن المستثمرون من استلام أراضيهم خلال عام ليتمكنوا من مباشرة تشييد مشاريعهم من دون تحديات مواد البناء او نقص المقاولين لاسيما وان الإمارة تمتلك صناعة متقدمة على هذا الصعيد.

حوار ـ مشرق علي حيدر