تتبنى شركة نفط أبوظبي الوطنية (أدنوك) خططا لرفع الطاقة الإنتاجية، وهو ما أسفر عن ولادة مشاريع استثمارية جديدة، تصل الاستثمارات المتوقعة بها إلى مليارات الدولارات طبقاً لما يراه بعض المحللين تردف وتعزز ما هو موجود من استثمارات.
وهو أمر ارتبط بالحاجات الملحة، لاسيما أن بعض حقول النفط في أبوظبي دخلت إلى الإنتاج منذ أكثر من 30 عاما، مما يعني أنها أصبحت بحاجة لاستبدال بنيتها التحتية. ولهذا اتجهت عيون تجار ومزودي ومصنعي المعدات النفطية أكثر إلى أبوظبي، لأن الاتفاقيات والعقود لا تقتصر على استبدال بعض قطع الغيار والمضخات والمكابس بل هناك عقود لتزويد وتركيب بالمعدات.
ويتوقع المحللون أن تبلغ كلفة الاستثمارات مليارات الدولارات خلال السنوات القليلة المقبلة من أجل استبدال خطوط التغذية وأنابيب النفط ومنصات الإنتاج ومكابس حقن الغاز وأجهزة التحكم والمعدات المتعلقة بها سواء في الحقول النفطية البرية الساحلية. وقد بدأت العقود بالتهافت على حقول أبوظبي النفطية بهدف إعادة بناء بنيتها التحتية.
