حد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو من التوقعات المتزايدة محذراً من أن المشكلات الاقتصادية العالمية قد تبطئ من الزيادات في رواتب العمال وهي واحدة من الإصلاحات الاقتصادية الرئيسية التي اقترحها منذ توليه السلطة.
وفي كلمة أمام أول اجتماع للجمعية الوطنية منذ انتخابه لخلافة أخيه المريض فيدل كاسترو في فبراير قال كاسترو انه كان يريد التحرك بشكل أسرع لتحسين الأحوال المعيشية اليومية للكوبيين ولكن ارتفاع الأسعار وتباطؤ الاقتصاد أجبراه على أن يكون واقعياً. وأثار كاسترو (77 عاماً) الآمال بالتغيير من خلال اتخاذ خطوات لتحديث الاقتصاد الكوبي.
(رويترز)