بطاقات ائتمانية: %48
بطاقة الصرّاف الآلي: %18
شيكات سياحية: %2
عملة محوّلة: %32
بعد أن تم إعداد العدة للسفر واختيار الوجهة السياحية، وحزم الأمتعة، وشراء تذاكر الطيران، يبقى هناك أمر مهماً يجب التفكير به بعناية وهي الطريقة الأفضل للإنفاق خلال فترة السفر. ونظراً لأهمية الموضوع وخاصة ونحن نعيش هذه الأيام موسم السفر، أجرت «البيان» على موقعها على الانترنت استطلاعا للرأي حول أيّ الوسائل تفضل اعتمادها للإنفاق خلال فترة السفر؟
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 48 في المئة يعتبر أن البطاقات الائتمانية هي أفضل الطرق المناسبة للانفاق وخاصة في الدول الأوروبية لأنها توفر الكثير من الجهد والوقت. فيما يرى 32 في المئة أن يحمل عملة نقدية هي الأفضل ويرجون في ذلك إلى أن هذه الطريقة تجنبهم الكثير من المشكلات التي قد تطرأ على النظم الالكترونية في حالة استخدام الفيزا أو بطاقة الصراف الآلي بالإضافة إلى تجنبهم الغرامات الإضافية.
بينما قال 95. 17 بالمئة إنهم يفضلون بطاقات الصراف الآلي لأنها لا تحملهم أعباء الفائدة العالية على البطاقة. وقال اثنان في المئة انهم يفضلون الشيكات السياحية لأنها تجنبهم رسوم استخدام الصرف الآلي إضافة إلى ذلك يرونها طريقة آمنة للحفاظ على أموالهم الخاصة في السفر. والجدير بالذكر أن دول مجلس التعاون الخليجية تتميز بأعلى المعدلات من حيث القوة الشرائية والسفر مما يجعلها أرضاً خصبة لتوسيع عمليات الشركات المهتمة بالبطاقات الائتمانية أو القروض.
لذلك تقوم البنوك بالترويج لعروضها المغرية خلال فترة الصيف ومعظم هذه العروض قروض ميسرة أو بطاقة ائتمانية، لنجد أن نسبة القروض ترتفع في الصيف بنسبة كبيرة، بسبب موسم الإسفار والإجازات، وقد قفز حجم القروض الشخصية لأغراض استهلاكية إلى 5 مليارات درهم لتصل إلى 48.4 مليار درهم بنهاية مارس الماضي مقابل 43.4 مليار درهم بنهاية ديسمبر من العام الماضي، وإذا استمرت الزيادة على نفس النسبة فإن القروض الشخصية مرشحة للنمو 50 في المئة مع نهاية العام الحالي.
وتشير بعض الدراسات أن دولة الإمارات تأتي بالمرتبة الثانية بين أكثر دول الشرق الأوسط استخداماً لبطاقات الائتمان. أظهرت هذه الدراسات أن قيام 50% من حاملي البطاقات في الدولة باستخدام بطاقاتهم من 6 إلى ما يزيد على 10 مرات خلال شهر واحد، فضلاً عن قيام 32% منهم باستخدامها من 3 إلى 5 مرات خلال ذات الفترة. وتخطت قيمة أغلبية هذه العمليات الشرائية حاجز ال300 دولار أميركي.
بينما تأتي قروض بطاقات الائتمان في المملكة العربية السعودية بنسبة 6. 6%، وبلغت بنهاية الربع الثالث من 2007م نحو 8. 8 مليارات ريال بنسبة 1. 5% مقارنة بالربع الثاني من نفس العام، وبذلك يكون مجموع القروض الاستهلاكية وبطاقات الائتمان، قد تجاوز بنهاية الربع الثالث من العام 2007 مبلغ 3. 194 مليار ريال، مقارنة بمبلغ 191 مليار ريال خلال الفترة المقابلة من 2006م بنسبة ارتفاع بلغت 7. 1%.
وبحسب إحصائيات منظمة السياحة العالمية كما اشرنا في استطلاع سابق، تعتبر السعودية أكبر أسواق السياحة الخارجية، حيث ينفق السعوديون نحو 7 مليارات دولار سنوياً على السياحة، في حين ينفق الإماراتيون نحو 5 مليارات دولار، بمتوسط 1700 دولار للرحلة الواحدة وهو أعلى بحوالي 500 دولار من متوسط الإنفاق الأوروبي.
ووفقاً للإحصائيات ذاتها، ينفق الخليجيون سنوياً على تنقلاتهم الخارجية ما لا يقل عن 12 مليار دولار، تشكل نصف إجمالي الإنفاق العربي على السياحة الخارجية، ويقدر إنفاق السائح الخليجي على الرحلة الواحدة بحوالي 1814 دولاراً، بمعدل إنفاق 135 دولاراً في الليلة الواحدة، متجاوزاً بذلك إنفاق نظيره الأوروبي البالغ 836 دولاراً للرحلة، بمعدل إنفاق 88 دولاراً في الليلة.
أفادت أرقام جديدة أن إجازات الصيف تكلف القطريين أكثر من 800 مليون دولار سنويا حسب تقديرات مصرفيين وأوساط رجال أعمال قطريين. وتعتبر باريس ولندن وجهتي السفر المفضلتين لدى القطريين وأغلب مواطني دول الخليج.
دبي ـ مجيب هزاع
