أعلنت شركة سوق دبي المالي عن نتائجها المالية الأولية للنصف الأول من العام 2008، والتي أظهرت نموا ملحوظاً في أرباحها، حيث حققت الشركة أرباحاً صافية قدرها 560 مليون درهم مقارنة بـ 280 مليون درهم (الأرباح الصافية بدون عوائد عملية الاكتتاب) للنصف الأول من العام 2007 مسجلة زيادة نسبتها 100 في المئة.

وسجلت الشركة ارتفاعاً في مجمل إيراداتها لتبلغ 637 مليون درهم خلال النصف الأول من العام 2008 متضمنة 454 مليون درهم إيرادات من العمليات التشغيلية و183 مليون درهم إيرادات من الاستثمارات وبنسبة بلغت 70 في المئة مقارنة مع إجمالي إيرادات بلغت 375 مليون درهم للفترة ذاتها من العام 2007.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة سوق دبي المالي: عيسى كاظم «إن النتائج المالية المتميزة التي حققتها شركة سوق دبي المالي في النصف الأول من العام 2008 نتيجة للثقة الكبيرة التي حظيت بها الشركة من قبل المستثمرين، بالإضافة إلى دعمهم المتواصل للجهود المبذولة من قبل السوق في مجال تنويع الخيارات الاستثمارية والتي توفر فرصاً ذات عوائد إيجابية».

وأضاف: «يقوم سوق دبي المالي بتوفير فرصة مهمة للمستثمرين في المنطقة وفي مختلف أرجاء العالم للمشاركة في عملية النمو الفريدة التي تشهدها إمارة دبي خصوصاً، وفي المنطقة عموماً، حيث تعد شركة سوق دبي المالي أول سوق يتم طرحه للتداول في العالم، بالإضافة إلى كوننا في إجراءات التحول إلى أول سوق مالي إسلامي.

وتحقيقا لتلك الغاية فإننا نواصل سلسلة المؤتمرات الدولية للمستثمرين التي أطلقناها في العام الماضي، حيث قمنا باستضافة المؤتمر العالمي الثاني للمستثمرين الذي نظمه سوق دبي المالي في لندن في شهر مايو الماضي، حيث تم عقد أكثر من 400 لقاء بين أكثر من 250 ممثلاً عن صناديق ومحافظ استثمارية عالمية من جهة، وممثلين عن 14 شركة مدرجة في سوق دبي المالي من جهة أخرى».

وتابع قائلاً: «واصلنا عمليات التوسع في السوق من خلال الترحيب بعدد من الشركات الجديدة التي أدرجت في النصف الأول من هذا العام، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للشركات المساهمة المدرجة في سوق دبي المالي 60 شركة». واختتم كاظم: «سنركز في سوق دبي المالي على مواصلة تفوق أدائنا المالي من جهة، وابتكار التحسينات الفريدة على خدماتنا المتنوعة من جهة أخرى. كما نتطلع إلى تعزيز موقعنا كسوق مالي رائد في هذه المنطقة الحيوية».

دبي ـ «البيان»