أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» أمس إطلاق تعرفة «ائتلاف التجوال الدولي» الموحدة والتي تقدم أسعاراً خاصة على خدمات التجوال الدولي لعملائها عبر شبكتي الشركة الأم «اتصالات» في كل من الإمارات ومصر.

وتأتي هذه التعرفة الجديدة في إطار مبادرة استراتيجية تهدف «اتصالات» من خلالها إلى زيادة مستويات التعاون بين شركاتها في المجموعة وبالتالي توفير مستوى متميز من الخدمات تلبي الاحتياجات المتزايدة لعملائها وتعزز خدمات الهاتف المتحرك. ويبدأ العمل بهذه التعرفة الجديدة من اليوم. ويقدم «ائتلاف التجوال الدولي» من «موبايلي» أسعاراً مخفضة تتسم بالشفافية أثناء تجوال مشتركيها وتسهل عليهم عملية احتساب تكاليف خدمات التجوال الدولي.

وكجزء من هذه التعرفة، سيتمتع مشتركو الباقات المسبقة الدفع والباقات المفوترة» في موبايلي بأسعار مكالمات مخفضة تصل إلى 53% للمكالمات المحلية وللمكالمات الصادرة إلى المملكة بالإضافة للرسالة النصية القصيرة عند استخدامهم لشبكتي «اتصالات» في الإمارات أو شبكة «اتصالات مصر». ويمكن للعملاء التمتع بالأسعار المخفضة عن طريق التحول يدوياً إلى إحدى هاتين الشبكتين. كما يستطيع أي مشترك في «اتصالات» الإمارات أو «اتصالات» مصر التمتع بنفس التعرفة الموحدة والمخفضة في أي مكان في المملكة أو مصر أو الإمارات.

وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة «اتصالات» محمد حسن عمران: «إن عملنا في 16 سوقاً حول العالم، يعتبر فرصة مميزة لتعزيز مستوى خدماتنا لتلبي الاحتياجات المتزايدة للعملاء وزيادة التعاون بين شركات المجموعة وأشار عمران إلى أن هذا العرض يعد الأول بين مجموعة من مبادرات «ائتلاف التجوال الدولي» التي نعتزم تمديدها فيما بعد لتشمل كافة أسواقنا بالإضافة إلى البحث عن فرص تعاون جديدة مع مشغلين آخرين حول العالم».

وأضاف عمران: «تعكس هذه المبادرة مدى التزامنا بتوفير أفضل خدمات القيمة لعملائنا مما يرسخ مكانتنا كمؤسسة عالمية تحرص على توسيع أعمالها ومواصلة توسعاتها في كافة أنحاء العالم». وتنسجم المبادرة مع التزام «موبايلي» بمناقشات اجتماع الجمعية العمومية للشبكة العربية لتنظيم الاتصالات في مايو 2007، والتي تركزت حول تخفيض تكاليف خدمات التجوال الدولي في الدول العربية، كما ينسجم هذا العرض مع توجيهات «هيئة تنظيم قطاع الاتصالات» في المملكة بشأن شفافية أسعار خدمات الاتصالات.

من جهته قال المهندس خالد الكاف العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة موبايلي إن هذه المبادرة الجديدة في تخفيض التعرفة جاءت بعد دراسة مستفيضة أجريت منذ أشهر بالتعاون بين الشركات الثلاث بدأت بالاتفاق على إنشاء كيبل بحري الكتروني يربط الإمارات بالمملكة مرورا بالبحر الأحمر ومن ثم مصر ليرتبط بالقارة الأوروبية عن طريق البحر الأبيض المتوسط.

وأكد الكاف أنها لن تكون المبادرة الأخيرة وأن مشاوراتنا مع الشركة الشقيقة والشركة الأم لن تتوقف لإرضاء مشتركينا، وأن هذه المشاورات سوف تطال مجموعة أخرى من الخدمات في المستقبل القريب. وأشار الكاف في هذا الإطار إلى الكثافة السكانية العالية التي تغطيها هذه الاتفاقية الموحدة للتعرفة والتي تتجاوز مئة مليون نسمة في المملكة والإمارات ومصر، إضافة إلى النسبة العالية للسياح بين هذه الدول الثلاثة مما يعكس الأهمية البالغة لمثل هذه التعرفة.

الرياض ـ «البيان»