اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية العمل الخيري بدبي إدارة التثقيف والتوجيه الديني قسم التوعية الدينية أمس فعاليات برنامج «إقراني» تحت شعار : (قارئ اليوم.. قائد الغد) ضمن مشروع نسائم الخير وذلك في إطار المشاركة في أجواء صيف مكتبات دبي العامة 2008.

وقالت عائشة محمد عبيد الكاش مدير إدارة التثقيف والتوجيه الديني بالدائرة إن أهداف البرنامج تمثلت في تحبيب القراءة للطفل وجعلها مادة أساسية في حياته وإعداد الطفل المثقف ببناء قاعدة معرفية دينية تمثل أرضية أولية لانطلاقة أكثر عمقا واتساعا وتأصيل الوعي في نفوس الأطفال بأهمية وقت الفراغ والاتجاه بهم إلى حسن استثماره في القراءة الجادة والتحصيل المفيد ومساعدتهم على الانتقال من مرحلة الاعتماد على المدرسة والمعلمين إلى مرحلة الاعتماد على النفس في اكتساب بعض المهارات عن طريق تدريبهم على استخدام الكتب والمواقع الالكترونية.

وأضافت أن فكرة البرنامج فكرة دينية توعوية تربوية تدرب الأطفال على حب القراءة وتؤهلهم ليكونوا بإذن الله طلابا للعلم الشرعي في المستقبل بالإضافة إلى أن رسالته تتمثل في تحبيب القراءة في نفوس الأطفال بمنهج وسطي عن طريق مرشدات متميزات من خلال استخدام أحدث نظم التقنية. وأوضحت معدة البرنامج مريم عبد الجبار مرشد ديني أول أن البرنامج تم تنفيذه بمكتبات دبي العامة بمناطق الصفا والطوار والراشدية وحتا وبدأت فعالياته في السادس من يوليو وانتهت في العاشر منه للأطفال من سن 8 إلى 12 سنة.

وأشارت إلى أن فعاليات البرنامج تناولت في اليوم الأول قراءة القرآن الكريم وفي اليوم الثاني قراءة الحديث الشريف وفي الثالث الأذكار وتضمنت فعاليات اليوم الرابع قراءة قصص الأنبياء أما اليوم الأخير فتشمل فعالياته تصفح مواقع الطفل المسلم على شبكة الإنترنت. حيث بلغ عدد الأطفال المشاركين في البرنامج 70 طفلا.

كانت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي قسم التوعية الدينية التابع لإدارة التثقيف والتوجيه الديني نظمت أيضاً برنامج عين على بلادي وهو برنامج ديني وطني مستوحى من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة باعتماد العام الاتحادي الجديد عاماً للهوية الوطنية.

وقالت عائشة محمد عبيد الكاش مديرة الإدارة إن البرنامج يدخل في إطار مشاركات الدائرة في حدث مفاجآت صيف دبي التي تعنى بالدين والوطن والهوية الأمر الذي يلقي على عاتق الجميع عظيم المسؤوليات في العمل للنهوض بالمهام الجليلة التي تندرج في تأكيد تلك المعاني.وأضافت أن الهوية الوطنية هي التعبير الشامل لوجودنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا الوطنية ولابد من غرس هذه القيم في نفوس أبائنا حتى تبقى الهوية الوطنية راسخة في وجدانهم.

دبي ـ «البيان»