تجمع مئات الأطفال مع أهاليهم في ساحة مصر في ابن بطوطة مول عصر أول من أمس بانتظار صفارة البدء للإعلان عن انطلاق الألعاب الأولمبية للأطفال إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2008 والتي تنظم بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي.
الفعالية التي تنظم على مدى أسبوع كامل تضمنت في يومها الأول ثلاث مسابقات الأولى مسابقة حبو الأطفال والتي تراوحت أعمار المشاركين فيها بين 8 و12 شهرا، واستمرت لما يزيد على نصف ساعة، أما المسابقة الأكثر حماسا وتشجيعا فكانت للدراجات الهوائية بمشاركة 15 متسابقا بين الذكور والإناث. وتراوحت أعمار المشاركين فيها بين 3 و5 سنوات. والمسابقة الثالثة كانت لسيارات التحكم عن بعد وهي مسابقة تنظم بشكل يومي طيلة فترة الفعالية نظراً للشعبية الواسعة التي تحظى بها. وشارك في هذه المسابقة أول أمس 15 طفلا تراوحت أعمارهم بين 8 و10 أعوام. المسابقات الثلاث خضعت للتصفيات، حيث كانت تنظم على ثلاث مراحل في كل مرحلة 3 متسابقين وعلى الفائز الأول خوض سباق آخر مع الفائز من كل مجموعة.
في أجواء شبه رسمية كان فريق عمل من مكتب مهرجان دبي للتسوق ينظم المسابقات، يساعد الأطفال على ارتداء الملابس المخصصة، وعلى أخذ مواقعهم من خط البداية، وعلى إرجاعهم إلى أمهاتهم، أو البقاء على سدة الانتظار لخوض التصفيات النهائية المؤهلة للمركز الأول.
في زحمة التنافس واشتداد حدة التشجيع من قبل الأهالي واحتدام المسابقات مع التصفيات الأخيرة لم يشك أحد من الحضور الذي فاق التوقعات أن ما يجري هو مسابقة حقيقية، فكانت الأمهات أكثر المتأثرين بفوز أو خسارة أبنائهن أو بناتهن حيث علت أصواتهن بالتشجيع والتصفيق وغاب عن الحلبة وأسوارها الشعور بالواقع لتحل محلها أحلام اليقظة الجميلة.
الفعالية التي استمرت لمدة ساعتين أحيت الأسر وكل من حضر بجو مفعم بالحب والعاطفة حتى بات فضاء المسرح مشبع بالحنين وببراءة الطفولة، وبعاطفة الأمهات، وبابتسامة الآباء الذين لم يجدوا بدا من تشجيع أبنائهم والفرح بفوزهم.
أم عمرو والدة محمد حسام سليمان الفلسطيني الفائز بالمرتبة الأولى عن فئة الدراجات الهوائية لم تسعفها الكلمة وغلبها حنان الأم، قبلت صغيرها الذي لم يتجاوز 5 سنوات بحنان وحضنته بقوة، وقالت بفرح «لقد فاز» كان فوزه صعبا لأنه كاد أن يستبعد من المسابقة أكثر من مرة والحمد لله فاز في النهاية.
والد حسام سليمان كان معنيا بالفوز المعنوي أكثر منه فوزا ماديا قال «رائع أن يفوز الطفل في مثل هذه المسابقات أمام حشد كبير من الجمهور وعدد جيد من المنافسين، هذا يعطيه دافعا قويا ويعزز ثقته بنفسه ويقوي شخصيته».
كوبي نار والد الطفل داوتم والذي شارك في فعالية سباق السيارات قال إن هذا الحدث من أروع ما عايشنا من أنشطة مفاجآت صيف دبي 2008، حيث يبدو الأمر وكأنه سباق حقيقي، فالتنافس موجود بشدة والحضور كبير والأجواء احتفالية.وشكر نار إدارة مكتب المهرجان على تنظيمها مثل هذه الفعالية وعلى تهيئتها أجواء ممتعة للأسر في المراكز التجارية.
وتتضمن مسابقات اليوم الأحد ضمن فعالية الألعاب الأولمبية للأطفال كلاً من مسابقة عربة تعليم المشي حيث يتعين على الأطفال المنافسة باستخدام عربات تعليم المشي للوصول إلى خط النهاية وهي تنظم على فئتين الأولى تضم الأطفال من عمر 12 إلى 18 شهراً والثانية الأطفال من عمر 18 إلى 24 شهراً. والمسابقة الثانية هي مسابقة الملاعق وفيها يركض الأطفال من عمر 3 على 5 أعوام وهم يضعون ملاعق في أفواههم تحمل كل منها ليمونة صغيرة والواصل الأول إلى خط النهاية مع المحافظة على الليمونة يكون الفائز.
كما يمكن للأطفال من عمر 9 إلى 10 أعوام المشاركة بشكل يومي في مسابقة سيارات التحكم عن بعد، حيث يتوجب عليهم قيادة سيارات صغيرة عبر أجهزة التحكم عن بعد إلى خط النهاية. ويمكن للأهالي اصطحاب أطفالهم الذين تتناسب أعمارهم مع الفئات المحددة لكل مسابقة إلى ردهة مصر في ابن بطوطة مول وتسجيل مشاركتهم في واحدة من المسابقات.
وفي نهاية كل مسابقة من مسابقات الألعاب الأولمبية سيحصل أول ثلاثة فائزين على قسائم شرائية بقيمة 1500 و1000 و500 درهم على التوالي. وتبلغ قيمة الجوائز التي تقدم للفائزين على مدى الأيام السبعة للفعالية أكثر من 80 ألف درهم إماراتي. والألعاب الأولمبية للأطفال تنظم تحت رعاية كل من «ابن بطوطة مول» و«سكيتشرز» و«ماجيك بلانيت» و«فيراري سايكلز» و«توي ستور» و«ماكدونالدز».
دبي ـ «البيان»

