أعلنت سيلكت جروب، شركة التطوير العقاري الخاصة أمس إطلاق مشروع جزيرة أكواتانيا التطويري بتكاليف استثمارية تبلغ 5. 5 مليارات درهم ضمن مشروع (جزر العالم) لشركة نخيل المطور العقاري الرئيسي.
ومشروع أكواتانيا يضم جزيرتي فرنسا وأسبانيا اللتين استحوذت عليهما سيلكت جروب مؤخرا في مشروع مشترك مناصفة مع شركة سيلكت للعقارات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها. ومن المعروف أن سيلكت جروب وسيلكت العقارية تعملان معا في مشروعات ناجحة بشكل مبهر منذ عام 2004.
وخلال كشفه النقاب عن تفاصيل مشروع أكواتانيا والذي سيمتد فوق مساحة تبلغ مليون قدم مربع عبر الجزيرتين، قال رحيل أسلم الرئيس التنفيذي لسيلكت جروب: «إنه لشرف لنا أن نطلق باكورة مشروعاتنا ضمن مشروع ذا وورلد. فمشروع أكواتانيا يعد أحد معالم محفظة مشروعاتنا العقارية الخاصة بدبي والتي تبلغ قيمتها 10 مليارات درهم، كما أنه يعد خطوة هامة أخرى تؤكد إيماننا بتصاعد القيمة المضمونة والمستدامة للعقارات ذات الواجهة البحرية التي يستفيد المستثمرون من عائداتها الاستثمارية الممتازة».
وهذا المشروع، الذي من المقرر الانتهاء منه في عام 2012، هو مجموعة من 816 وحدة، تتراوح ما بين الأجنحة ذات غرفة وغرفتي نوم، ووحدات بنتاهاوس من ثلاث غرف نوم وفيلات أرضية ومائية، كلها توفر لقاطنيها إطلالات لا تصدق.
وبالإضافة لذلك، فإن فندقاً يضم 75 غرفة فاخرة، والذي سيتم تشغيله من قبل إحدى شركات الفنادق العالمية من فئة الخمس نجوم سيوفر الخدمة لهذه الأجنحة والبنتاهاوس والفيلات المنتشرة في أرجاء الجزيرتين. كما سيشمل مشروع أكواتانيا عددا كبيرا من المراسي البحرية التي تستوعب مئات من القوارب.
وتبدأ الأسعار في أكواتانيا للأجنحة المؤلفة من غرفة نوم واحدة من حوالي 64. 3 ملايين درهم وهي متوفرة مع خطة مضمونة للسداد لمدة 15 عاماً، مع ضمان كل الأموال من قبل إسكرو. وأضاف أن أكواتانيا هي واحدة من بين عدد قليل من الجزر ذات موقع مثالي على بعد مسافة قصيرة من كافة محاور التجارة والمواصلات الأربعة.
وأقرب تلك المحاور يقع على بعد بضع دقائق فقط، كما أن الجزيرة معزولة بشكل كاف للحفاظ على هدوئها وتوفير الخصوصية للمقيمين بها». وأوضح أن اسم أكواتانيا مستمد من مقاطعة جاليا أكواتانيا بالعصور الوسطى.
والمقاطعة، والتي تجمع ما بين أسبانيا وفرنسا كانت محاطة بجمال باهر لامتداد الشواطئ الرملية البيضاء بها والتي تحتضن المحيط الأطلنطي على جانبها الغربي وتقع سلسلة جبال البرانس نحو جنوبها. فمشروع أكواتانيا يقع في موقع مثالي مماثل في قلب ذا وورلد، ويشغل جزيرتي فرنسا وأسبانيا.
وهذا المشروع، المستلهم من رقي فرنسا وعاطفة أسبانيا المتوسطية سيكون أحد أكثر المشروعات المعمارية جمالاً، ويجمع الجزيرتين معا عبر ممر للمشاة مزدوج المسارات. وكلا الجزيرتين لها واجهة على المحيط تطل على غرب أفريقيا والجزر الشمالية لأميركا الجنوبية وشرق الولايات المتحدة مع وجود فرنسا وأسبانيا في قلب ذا وورلد، مما يضمن للمقيمين سهولة الوصول لشواطئ الجزيرة الشاعرية.
وبالنسبة للعقارات في جزيرة فرنسا فهي تقع داخل ثلاثة مناطق مختلفة هي- موناكو وكان وسان تروبيز، في حين تشمل المناطق الواقعة ضمن جزيرة أسبانيا ماربيلا وبرشلونة ومدريد. وقال إن هذا المشروع سيوفر نمط حياة بعيد المنال وغير موجود في أي مكان آخر، وسيقدم للمستثمرين فرصة الحصول على استثمار مؤكد لرأس المال في سوق متنام متواصل النمو من قوة لقوة».
وأضاف: «أن ذلك المشروع سيصمم وفق أحدث التصميمات المعبرة والمعاصرة، بالتكامل مع الهندسة المعمارية الحديثة التي تقدم حمامات سباحة سطحية وأرصفة خاصة مما يجعله بلا شك يميز نفسه عن أي مشروع تطويري آخر في هذا العنوان الأكثر حصرية وشهرة بالعالم».
وشركة نخيل وهي المطور الرئيسي لمشروع جزر العالم أقامت هذا المشروع من خلال 300 كتلة أرضية لإعادة تشكيل خريطة العالم. فأكواتانيا الواقعة على بعد أربعة كيلومترات قبالة سواحل دبي، ستخطف ألباب المستثمرين بتصميمها الابتكاري وبوعدها تحقيق أعلى عائد للاستثمار بها.
دبي ـ «البيان»
