شكل الأسبوع الماضي تجربة لا تنسى بالنسبة لعشرين طالباً من كلية دبي للطيران الذين خاضوا في عالم تقنيات الفضاء المذهل في مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة هذا وقد زار الطلاب من قسم الهندسة الإلكترونية في الكلية موقع المؤسسة في رحلة ميدانية علمية لاكتساب المعرفة حول آلية عمل تطبيقات أنظمة الاتصالات، بالإضافة إلى تحسين خبرتهم التدريبية في إطار دراستهم للحصول على الدبلوم الوطني العالي «بي تي إي سي».
تأسست مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة من قبل حكومة دبي في عام 2006 وهي مبادرة استراتيجية تهدف إلى تشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عموماً من خلال إجراء البحوث والتطبيقات العلمية.
ويأتي إنشاء المؤسسة تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتساهم في دعم التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة. أحرزت المؤسسة إنجازات قياسية منذ إنشائها، وتمضي اليوم على مسارها الصحيح لتصبح من المؤسسات العلمية والتقنية الرائدة عالمياً. وقد تعزز حضور المؤسسة من خلال إعلانها عن مراحل تطوير مشروع قمرها الصناعي الأول «دبي سات1» الذي من المقرر إطلاقه نهاية هذا العام.
وقد كان في استقبال الطلاب مدير عام المؤسسة أحمد عبيد المنصوري الذي قام بإعطاء نبذة عن أهداف المؤسسة وبرامجها العلمية كما رافق الطلاب في زيارتهم العلمية الميدانية موظفون من المؤسسة بالإضافة إلى مدرسيهم في الكلية.
وقد استمعوا جميعاً إلى نبذة توضيحية ألقاها سالم المري، المهندس في المؤسسة، حول نظام التحكم الهوائي المستخدم من قبل المؤسسة، تلا ذلك جولة تعريفية في غرفة التحكم والمختبرات الأخرى وذلك لمنح الطلاب فكرة شاملة حول مجمل الأجهزة والمعدات التقنية التي سيتعاملون معها فور تخرجهم من الكلية، واستمتع طلاب كلية دبي للطيران بيوم متميز ورائع.
وبالطبع ستساهم هذه الزيارة في ترجمة الرؤية والدوافع الكامنة وراء تأسيس مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة والتي منها تشجيع الشباب على خوض عالم البحوث العلمية كما ستضع الأسس الصلبة لتخريج رواد المستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
