أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن دبي تستطيع أن تؤمن التمويل الذي تحتاجه مشاريعها وشركاتها في الوقت الذي يعاني فيه بقية العالم من أزمة الائتمان حتى الآن.

وقالت الصحيفة الأميركية إن «دبي انترناشيونال كابيتال» عقدت صفقات حيازة ببضعة مليارات من الدولارات في العالم الغربي وتضع عيونها الآن على أميركا الشمالية.

وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع ديفيد سموت العضو المنتدب لإدارة أعمال الأسهم الخاصة والحيازات في «دبي انترناشيونال كابيتال»، قال إن الشركة تنوي الاستثمار في صفقات الحيازة في السوق الثانوية (شراء الشركات للمرة الثانية من الشركات التي تملكها) رغم أن هذه الخطة لا تزال في بدايتها. وتعتقد الشركة أنها تستطيع تأمين التمويل لصفقاتها التي تتراوح بين 750 مليون دولار و5 .2 مليار دولار بغض النظر عن أزمة الائتمان العالمية التي جعلت التمويل شحيحا.

وردا على سؤال من الصحيفة حول كيفية تأمين التمويل الذي تحتاجه الشركة قال سموت: «إذا كانت المؤسسة تعتقد أن هناك علاقة استراتيجية مهمة فسوف تستجيب لطلب التمويل. وهناك علاقة خاصة بين الشركة ومجتمع التمويل العالمي». وأضاف أن الشركة أقامت علاقات مشجعة مع مؤسسات التمويل العالمية، وأن كثيراً من المؤسسات المالية العالمية اختارت أن تقيم مقارها الإقليمية في دبي. وأوضح أن الأمر يتعلق بمشاهدة قصة نجاح دبي، وتريد تلك المؤسسات العالمية أن تشارك في هذه القصة.

وقال سموت: «في هذا المناخ الذي يتعذر فيه التمويل تجد نموا في سوق شركات الأسهم الخاصة، ونوع الشركات التي نفضل أن نشتريها هي التي تحصل على تدفقات نقدية كبيرة والتي تقود السوق».

وعن التمويل من الصناديق الاستثمارية السيادية قال: «إن هذا الأسلوب سوف يتبع في المستقبل». وأعرب عن اعتقاده بأن الموردين الحاليين لرأس المال والبنوك الاستثمارية وغيرها سوف تستمر في ذلك. وأكد أن هناك علاقة قوية بين «دبي انترناشيونال كابيتال» وبعض الصناديق السيادية.

وأوضح سموت أن إستراتيجية «دبي انترناشيونال كابيتال» تختلف عن الصناديق السيادية في أنها تفضل الحصص السيادية المسيطرة لكن الصناديق السيادية اقل ايجابية منا. ونحن نركز في قسم شركات الأسهم الخاصة على الشراء بنسبة عالية من أجل تأمين مستوى مرتفع من العائدات الاستثمارية.

وعن الاستثمارات الشرق أوسطية التي تتدفق على السوق الأميركية قال سموت إن التدفق ليس من الشرق الأوسط فقط بل من آسيا أيضا وكان ضروريا وحيويا للقطاع المصرفي في أميركا. وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الاستثمارات ايجابية وان أي شخص لابد أن يراها هكذا.

ترجمة ـ أشرف رفيق