أطلقت منظمة القيادات العربية الشابة، أول منصة تنموية لقطاع الأعمال والقطاع الحكومي والمجتمع المدني في الشرق الأوسط برنامج «التبادل العربي الأوروبي».
وقد استضافت الدورة المتدربين في 7 يوليو في ألمانيا كجزء من برنامج التدريب الداخلي الذي يمتد لثلاثة أشهر. ويستضيف هذا البرنامج الذي يقام للسنة الثانية على التوالي طلابا عربا من مختلف الجامعات العربية حيث سيعمل على تعزيز وتنمية عاملي المعرفة والخبرة لهذه المواهب الشابة.
وكان في استقبال المتدربين في المقر الرئيسي لدايملر في شتوتغارت كل من السيد عاصم كابش الرئيس التنفيذي لمنظمة القيادات العربية الشابة والدكتور روديجة جروبيه عضو مجلس إدارة دايملر معلنين بذك بدأ ثلاثة أشهر من التدريب الداخلي المكثف. حيث ستقوم شركة صناعة السيارات، الشاحنات الثقيلة والحافلات الألمانية العالمية «دايملر» باستضافة وتمويل البرنامج بالكامل.
وقد تم اختيار 24 متدرباً من مختلف الجامعات العربية للتدرب في المقر الرئيسي لدايملر في شتوتغارت بينما ستتلقى بقية المجموعة تدريبها في مركز الخدمات المالية للشركة في برلين. ويأتي المتدربون من مختلف الجامعات العربية في مصر، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين وسوريا.
ويهدف البرنامج إلى تشجيع الحوار بين الطلاب العرب ومديري الشركات العالمية في أوروبا، مع التركيز على تبادل المعارف في مجالات زيادة الأعمال وتنمية المهارات القيادية والتعليم مما سيساعدهم في المساهمة في تشكيل مستقبل اقتصاداتهم الوطنية.
متمنياً النجاح لجميع المتدربين قال السيد عاصم كابش: «نهدف من خلال مبادرات القيادات العربية الشابة التأثير على الشباب العربي وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل في المنطقة. إن هدفنا هو توفير الفرص للشباب لتطوير وتعزيز المهارات اللازمة في عالم الأعمال، كما أننا نعمل على توسيع قاعدة المعارف بين شبابنا لخلق قوى عاملة قادرة على بناء غد أفضل وعلى سد الفجوة بين الثقافات المختلفة».
هذا وعلق الدكتور روديغر جروبيه على البرنامج فقال: «إننا في دايملر ملتزمون تجاه استدامة الاقتصاد العالمي وندرك أن التعليم هو مفتاح النجاح في الحياة الوظيفية، وأن الموظفين المهرة هم الذين يعطون الشركة ميزتها التنافسية. ترغب دايملر بالاستثمار في الجيل القادم من الموظفين في جميع أنحاء العالم، وهذا البرنامج باعتقادي هو خطوة جديدة نحو هذا الهدف».
وكانت القيادات العربية الشابة قد وضعت خطة لعملية اختيار هؤلاء المتدربين. حيث نظمت حملة توعية زارت فيها الجامعات في جميع أنحاء المنطقة لزيادة الوعي حول البرنامج والشركات والوظائف المتاحة ليبدأ الطلاب من بعدها مباشرة بإرسال سيرهم الذاتية.
