أظهر بحث ميداني أن 78% من تنفيذيي إدارة الأعمال الإقليميين يقولون إن بيئة العمل لديهم لا تساعد على الابتكار. البحث الميداني تم تنفيذه من قبل «أى أى آر ليدرز بريزنس» و ذلك على هامش أعمال منتدى الإدارة المبتكرة الذي انعقد الأسبوع الماضي و شمل البحث الميداني آراء أكثر من 100 من رجال الأعمال القياديين وأصحاب القرار من جميع أنحاء المنطقة.
ووجد البحث أن 40% من الذين شاركوا في البحث يعتقدون أن بيئة العمل التي يعملون بها لا تفسح مجالا واسعا أمام الابتكار بينما قال 38% إن بيئة العمل التي يعملون بها لا تفسح أي مجال أمام الابتكار إطلاقا.
و بالمقارنة بين عينات البحث عند سؤالهم عن مدى تصميم الشركات التي يعملون بها في تطوير منتجات و خدمات ابتكارية فعليا أجاب 37% منهم بأن شركاتهم تركز في بعض الأوقات على هذا بينما أجاب 34% أنهم مركزون ومصممون تماما على الابتكار في إدارة و تطوير منتجاتهم و خدماتهم.
وقالت بورفا هاسومال مدير المنتدى «لكي تحقق نموا ربحيا من خلال الابتكار يجب على الشركات أن تركز على خلق بيئة يستطيع من خلالها الموظفون من إحداث تغييرات وإبداعات في مجال عملهم» و أضافت «هذه البيئة يجب أن لا تكون محدودة بعدد معين من الأشخاص داخل الشركة بل يجب أن تكون متاحة للجميع.
إن التنفيذيين الذين يديرون العمليات الإبتكارية يجب أن يدركوا أن الحصول على خدمات الأشخاص المناسبين يعتبر حجر الأساس في خلق بيئة مناسبة للابتكار الخلاق».
كما كشف البحث أن الشركات الإقليمية مازالت غير ملمة تماما بالتأثيرات المحتملة و الفرص المتاحة التي يمكن أن يوفرها التفكير الإبتكاري في تحقيق أهداف الشركة النهائية.
أفاد 35% من مدراء و تنفيذي الأعمال الذين شملهم البحث أنهم يمضون وقتا معينا خلال المراحل الأولى من المشروع للتفكير في إمكانيات الابتكار المتاحة لهذا العمل بينما أفاد 28% أنهم يوفرون كل الوقت اللازم للوصول إلى طرق ووسائل إبتكارية وبالمقابل أفاد نفس العدد من الذين شملهم البحث 28 % أنهم يمضون وقتا قصيرا جدا في التفكير في عملية الابتكار بشكل عام.
دبي ـ «البيان»
