وقعت الإمارات في أبوظبي أمس ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني مؤخراً مذكرة تفاهم للنقل الجوي مع الجمهورية اليمنية. ووقع المذكرة من الجانب الإماراتي سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، ومن الجانب اليمني حامد أحمد فرج، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد.

اتفق فيها الطرفان على تعيين طيران الإمارات والإتحاد للطيران والعربية للطيران وطيران رأس الخيمة وفلاي دبي كناقلات وطنية للإمارات. وكذلك تعيين الخطوط الجوية اليمنية وشركة السعيدة للطيران كناقلين وطنيين للجمهورية اليمنية. ويحق لكل جانب تعيين ناقلات إضافية أخرى في المستقبل عن طريق تبادل مذكرات بين سلطتي الطيران المدني في البلدين.

تتضمن المذكرة تشغيل عدد غير محدد من السعات والرحلات وبأي طراز من الطائرات دون قيود بموجب الحرية الثالثة والرابعة على جميع النقاط في اليمن. أما فيما يخص تشغيل ناقلات دولة الإمارات فقد تم الاتفاق على زيادة عدد الرحلات إلى مطار صنعاء الدولي. كما اتفق الجانبان على ممارسة حقوق النقل بالحرية الخامسة دون قيود على عدد الرحلات وأنواع الطائرات في البلدين باستثناء مطار صنعاء الدولي والذي سيتم تطبيق سياسة فتح الأجواء فيه ابتداء من العام 2009.

أما بالنسبة لرحلات الشحن فيحق لمؤسسات النقل الجوي المعينة في كلا البلدين تشغيل أي عدد من رحلات الشحن، وبأي طراز من الطائرات سواء كانت مملوكة أو مستأجرة دون قيود بموجب الحريات الثالثة والرابعة والخامسة.

وقال سيف محمد السويدي عقب توقيع المذكرة: إن الطلب على الرحلات الجوية في تزايد مستمر وتوثيق العلاقات الجوية الثنائية مع الدول الشقيقة ينسجم مع السياسة التي تنتهجها حكومة دولة الإمارات نحو فتح الأجواء مع مختلف دول العالم لإتاحة خيارات متنوعة للسفر. وإن ما تم الإتفاق عليه الآن بين الجانبين يخدم حركة المسافرين والشحن الدولي وتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين.