أكد أحمد حميد الطاير رئيس مجلس ادارة مجموعة الإمارات دبي الوطني أنه وفقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ان البنك يتطلع ليكون الاكبر من حيث صافي الأرباح وإجمالي الأصول في الشرق الاوسط خلال العام المقبل.

وقال في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس للإعلان عن توحيد إدارة الحسابات للشركات الكبرى أن أرباح البنوك الوطنية مرشحة للنمو بنسبة 30 ـ 45% خلال النصف الاول من العام الجاري مؤكداً أن نمو أرباح الإمارات دبي الوطني تأتي في الحد الأعلى لهذه النسبة.

وأكد أن المجموعة نجحت في الانتهاء من 90% من عمليات الاندماج بين البنكين حيث سيتم تركيب نظام التشغيل النهائي خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين متوقعا اتمام كامل عملية الدمج قبل نهاية العام الجاري.

وأضاف بأن البنك نجح خلال أربعة أشهر منذ بدء عملية الدمج الفعلي بتوحيد إدارة الحسابات المصرفية للشركات الكبرى تحت مظلة وحدة الاعمال المصرفية للشركات، وبحجم حسابات يبلغ 130 مليار درهم، والتي تمثل 40% من إجمالي أصول البنك، وتمثل قمة الهرم لافتاً إلى تأسيس إحدى عشر وحدة أخرى وفقا لحجم الشركات وتخصصها وتمثل قاعدة الهرم.

وعن توسع المجموعة خارجي استبعد الطاير قيام المجموعة بأي عملية استحواذ خارجي قبل الانتهاء الكامل من عملية الدمج خلال العام الجاري مرجحا تحويل المكاتب التمثيلية الخارجية للمجموعة في سنغافورة وبكين إلى فروع فعلية إضافة إلى دراسة فتح فروع في الشرق الاوسط والخليج والهند.

وحول هوية البنك الجديدة قال الطاير: «إنه تم مخاطبة مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال والتي يتوقع ان تنهي عددا من الهويات التي تعكس قوة ومكانة البنك لعرضها على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد صاحب الفكرة والداعم الرئيسي لعملية الاندماج للاختيار بينها».

وقال الطاير: «يمكننا القول أن الدمج بدأ يؤتي ثماره حيث استأثر اجمالي موجودات البنك بنحو 20% من إجمالي أصول القطاع المصرفي المحلي إضافة إلى توقعاتنا بتحقيق البنك لأرباح قياسية خلال العام الجاري.

توحيد الحسابات

وكان الطاير قد أعلن أمس عن توحيد ادارة الحسابات المصرفية الكبرى للشركات في البنكين تحت مظلة وحدة الأعمال المصرفية للشركات الكبرى.

وتقوم هذه الوحدة بإدارة الحسابات المصرفية للشركات الكبرى من خلال فريق عمل ذي كفاءة عالية، حيث تم تعيين مدير لكل حساب مشترك بين البنكين يقوم بإدارة الحساب والوقوف على فهم متطلبات الشركة والقيام بتوفير التسهيلات والخدمات اللازمة لها. معربا عن سعادته بالتطورات السريعة والايجابية التي تشهدها المجموعة تجاه تكامل وتوحيد الاعمال في الإمارات دبي الوطني .

وقال: «إن إتمام أكبر عملية اندماج بين مؤسستين مصرفيتين قويتين أصبح يحقق الأهداف من خلال تحقيق نتائج أفضل للعملاء والمساهمين. وقد تم وضع خطط طموحة لتحقيق هذه العملية. ويأتي نجاح توحيد هذه الادارة كأحد أهم الانجازات التي تحققت في الجهود نحو إطلاق الشريك المالي المفضل لقطاع الاعمال والمؤسسات في الدولة والمنطقة».

مشيراً إلى أن توحيد عمليات الشركات تعتبر من أصعب المراحل في عملية الدمج نظراً لتشعب أعمالها وذلك على عكس العمليات الخاصة بالأفراد والتي يمكن الانتهاء منها في وقت قصير.

وتسير عملية توحيد وتكامل الأعمال في مجموعة الامارات دبي الوطني وفقاً للخطة الموضوعة حيث تم الاعلان عن العديد من الانجازات التي تشكل قيمة مضافة لعملائها، وأبرزها توفير أكبر شبكة أجهزة صراف آلي في الدولة والتي يبلغ عددها حوالي 474 جهازا، كما يبلغ عدد الفروع أكثر من 110 فروع.

وأضاف عبد الواحد الفهيم، مدير عام الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات في الإمارات دبي الوطني أن فريق العمل بالوحدة بذل جهودا كبيرة لتوحيد الحسابات المصرفية للشركات الكبرى في البنكين والذي تكلل بإنشاء وحدة متخصصة بإدارة الحسابات التجارية الكبرى. ويساهم ذلك في تعزيز قدرة المجموعة على منافسة اللاعبين العالميين وارضاء قاعدة عملائها من خلال توفير الحلول المصرفية المبتكرة والتي تواكب تطور ونمو أعمالهم».

وتعليقاً على استراتيجية الوحدة، قال مهدي كاظم مدير عام وحدة الأعمال المصرفية للشركات الكبرى في الامارات دبي الوطني: «بعد انجاز عملية توحيد ادارة الحسابات المصرفية للشركات الكبرى، نحن الآن في طور التشاور مع عملائنا لكي يتم توحيد اجراءات التسهيلات الإئتمانية بحيث تكون موحدة لكل شركة في البنكين وبحيث يصبح بوسع هذه النخبة من عملائنا التعامل من خلال حساب واحد».

وأوضح أن البنك من أكبر البنوك التي قامت بالإدارة أو المشاركة في التمويلات المجمعة خلال النصف الأول من العام الجاري حيث شاركت في تمويلات تقدر بنحو 14 مليار دولار كما تدرس المشاركة في تمويلات مجمعة تصل الى 15 مليار دولار خلال الفترة المتبقية من العام الجاري.

ويعتبر الإمارات دبي الوطني، أكبر مجموعة مصرفية في الشرق الأوسط من حيث الأصول التي بلغت قيمتها في الربع الاول من العام الجاري، أكثر من 253 مليار درهم.

وتنشط المجموعة في تقديم الخدمات المصرفية للشركات والافراد حيث أنها تعتبر الشريك المصرفي المفضل للشركات والمؤسسات في دولة الامارات العربية المتحدة ومنطقة مجلس التعاون الخليجي.

دبي ـ محمد هيبة