قال تقرير لمؤسسة فيتش العالمية للتصنيف إنها متفائلة بمستقبل العقارات في دبي وان الطلب سوف يظل مرتفعا عليها حتى مطلع العام المقبل على الأقل . لكن المؤسسة حذرت من تأجيل المشاريع وأن آليات السوق لابد أن تسبب تصحيحاً في الإيجارات وأسعار العقارات.
وقالت فيتش في تقريرها أمس إن الشقق الجديدة التي ستطرح في الأسواق سوف تصل إلى رقم قياسي في 2009/2010.
وقالت المؤسسة انه يمكن أن يحدث تشبع في سوق المكاتب خلال الفترة نفسها وأشارت إلى أن هناك الكثير جدا من المشاريع للمساحات المكتبية تحت الإنشاء في دبي بحجم مشاريع شانغهاي التي يصل سكانها إلى 13 ضعف سكان دبي.
وتسيطر الشركات الحكومية على نحو 50% من العقارات تحت الإنشاء في دبي. وقال بشر الناطور الذي اعد التقرير إن هناك شعوراً بأنه من الصعب على تلك الشركات أن تغمر السوق.
وطالب الناطور بمزيد من الشفافية في البيانات حول سوق القارات حتى يتسنى للمطورين والمستثمرين تحليلها برؤية واضحة.
ويساهم المستثمرون الأجانب في استمرار ارتفاع أسعار العقارات. والمشترون من دول مثل الهند والسعودية والبحرين هم أعلى نسبة من المشترين الأجانب للعقارات في دبي ويمثلون نصف القوة الشرائية من خارج البلاد وفق الإحصاءات الرسمية. (البيان)